في خطوة تواصلية تهدف إلى وضع حد للجدل الدائر على منصات التواصل الاجتماعي خرجت إدارة المؤسسة السجنية آيت ملول 1 ببيان توضيحي ردّت من خلاله على جملة من الادعاءات التي تم تداولها بخصوص وضعية سجينين داخل المؤسسة والتي تحدثت عن “مساومة على الحقوق” و”حرمان من الماء”، فضلاً عن استمرار إضرابهما عن الطعام ومنعهما من التواصل مع عائلتيهما.
وأفادت إدارة المؤسسة في بيانها أن ما يتم الترويج له “عارٍ من الصحة ولا يستند إلى أي معطيات واقعية”، موضحة أن السجينين المعنيين المشار إليهما بالأحرف (م.إ.ب) و(ص.ص)، دخلا في إضراب عن الطعام يوم 03 أبريل 2026، قبل أن يعلنا بشكل رسمي عن إنهائه بتاريخ 07 أبريل 2026 أي بعد أربعة أيام فقط خلافاً لما تم تداوله بشأن استمراره لمدة ستة عشر يوماً.
وفي سياق تفنيدها لباقي المزاعم شددت الإدارة على أن السجينين لم يُحرما في أي مرحلة من مراحل الإضراب من التزود بالماء مؤكدة أن هذه الادعاءات “منافية للواقع ولا تعكس ظروف الاعتقال داخل المؤسسة”.
أما بخصوص ما أثير حول منع السجينين من التواصل مع عائلتيهما فقد أوضحت إدارة السجن أن المعنيين يستفيدان على غرار باقي النزلاء من حق الاتصال الهاتفي بمعدل مرتين أسبوعياً مدة كل مكالمة عشر دقائق إضافة إلى الزيارات العائلية التي تتم وفق القوانين الجاري بها العمل.
وقدمت الإدارة معطيات دقيقة في هذا الصدد حيث أكدت أن أحد السجينين استقبل زيارة من والدته وشقيقته بتاريخ 09 أبريل 2026 فيما استفاد السجين الآخر من زيارة شقيقه بتاريخ 16 أبريل 2026، وهو ما اعتبرته دليلاً واضحاً على عدم صحة مزاعم الحرمان من التواصل الأسري.
واختتمت إدارة المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن إصدار هذا التوضيح يندرج في إطار حرصها على تنوير الرأي العام وتصحيح المعلومات المغلوطة مشددة في الوقت ذاته على التزامها التام باحترام حقوق السجناء وضمان كرامتهم وفق ما تنص عليه القوانين والضوابط المنظمة للمؤسسات السجنية.

