متابعة: رحال الأنصاري.
في أمسية كروية أوروبية مشتعلة احتضنها ملعب أنفيلد فشل ليفربول في تحقيق العودة المنتظرة أمام جماهيره بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد مساء الثلاثاء 14 أبريل 2026 ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ليؤكد الفريق الباريسي تأهله إلى المربع الذهبي بمجموع (4-0) في مجموع المباراتين.
ودخل ليفربول اللقاء بعزيمة قلب الطاولة وتعويض خسارة الذهاب مدعوماً بحضور جماهيري غفير صنع أجواءً حماسية منذ صافرة البداية. في المقابل ظهر باريس سان جيرمان بهدوء تكتيكي لافت معتمداً على تنظيم محكم واستحواذ محسوب للحد من اندفاع أصحاب الأرض.
الشوط الأول اتسم بالحذر والصراع التكتيكي حيث حاول ليفربول الضغط العالي لفرض إيقاعه إلا أن صلابة الخط الخلفي للفريق الباريسي حالت دون خلق فرص خطيرة. وكان أخطر تهديد عبر النجم عثمان ديمبيلي الذي كاد أن يباغت الحارس بتسديدة قوية فيما اكتفى ليفربول بمحاولات محتشمة لم ترتقِ لمستوى التهديد الحقيقي لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.
مع انطلاقة الشوط الثاني رفع ليفربول من نسق هجماته بحثاً عن هدف مبكر يعيد الأمل غير أن التماسك الدفاعي لباريس سان جيرمان وانضباط خطوطه جعلا مهمة الاختراق صعبة. وشهدت الدقيقة 66 لحظة مفصلية حين ألغى الحكم ركلة جزاء لصالح ليفربول بعد العودة إلى تقنية الفيديو ما أثر بشكل واضح على معنويات أصحاب الأرض.
وفي الدقيقة 72 استغل عثمان ديمبيلي هفوة دفاعية قاتلة ليمنح التقدم لباريس سان جيرمان قبل أن يعود في الوقت بدل الضائع (90+1) ليضيف الهدف الثاني مؤكداً تألقه في اللقاء وموجهاً الضربة القاضية لآمال ليفربول.
وبهذا الانتصار المستحق يواصل باريس سان جيرمان مشواره بثقة نحو اللقب القاري حيث ينتظر في نصف النهائي الفائز من مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونيخ في قمة أوروبية مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة والتشويق.

