Close Menu
    أخبار شائعة

    هل الهجرة إلى الغرب أفضل أم البقاء في الوطن ؟

    أغسطس 2, 2026

    سبتة ومليلية… لماذا لاتتدخل المملكة المغربية عسكريا ؟

    أغسطس 2, 2026

    ترقية قائد قيادة اشتوكة ناصر مزين إلى رتبة باشا .. تهنئة

    أغسطس 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أغسطس 3
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»فن بناء الانسان»من ذاكرة الجنائز إلى قرارات المكاتب: أين تضيع الروح؟
    فن بناء الانسان

    من ذاكرة الجنائز إلى قرارات المكاتب: أين تضيع الروح؟

    admin adminبواسطة admin adminفبراير 25, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هند بومديان

    في قرارٍ أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء، تم الإعلان عن حذف عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” من سيارات نقل الأموات، والاكتفاء بعبارة إدارية جافة: نقل الأموات. قرارٌ قد يبدو للبعض تقنيًا وتنظيميًا، لكنه في عمقه يمسّ واحدة من أكثر اللحظات حساسية في حياة الإنسان: لحظة الوداع الأخير.

    الموت ليس مجرد حدث بيولوجي، بل محطة روحية عظيمة، تتقاطع فيها مشاعر الفقد، والخشوع، والدعاء، والرجاء. وحين تُنقَل جنازة مسلم في بلد مسلم، فإن عبارة التوحيد لا تكون زينة شكلية، بل رسالة إيمانية تختصر معنى الحياة والمصير، وتُذكّر الأحياء قبل الأموات بحقيقة الفناء والرجوع إلى الله.

    إن نزع الشهادتين من سيارات نقل الأموات لا يمكن اختزاله في كونه إجراءً إداريًا محايدًا. فالمسألة هنا ليست في الطلاء ولا في الشكل، بل في الرمزية. فالرموز ليست تفاصيل هامشية، بل تشكّل جزءًا من الهوية الجماعية، ومن الذاكرة الروحية للمجتمع.

    في المغرب، ظلّت عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” حاضرة في مشهد الجنائز لعقود طويلة، ليس باعتبارها فرضًا قانونيًا، بل كعرفٍ مجتمعي نابع من وجدان ديني جماعي. وحين تُنتزع هذه العبارة، يشعر الكثيرون وكأن جزءًا من الطمأنينة قد سُلب منهم، وكأن لحظة الوداع صارت أكثر قسوة وجفافًا.

    المدافعون عن القرار يبررونه بالسعي إلى توحيد الشكل، ومنع العشوائية، واحترام الحياد الديني. غير أن السؤال الجوهري يظل مطروحًا: هل أصبح ذكر الله في لحظة الموت مسًّا بالحياد؟ وهل صارت الرمزية الدينية عبئًا يجب التخلص منه بدل احتوائه؟

    ثم إن الحديث عن التعدد الديني لا يستقيم في هذا السياق، لأن سيارات نقل الأموات الخاصة بغير المسلمين لم تكن أصلًا تحمل الشهادتين، ولم يُفرض ذلك يومًا. وبالتالي، لم يكن هناك إقصاء أو فرض قسري حتى يُبرر هذا التغيير الجذري.

    الأخطر من القرار نفسه، هو ما قد يفتحه من بابٍ لتطبيع الإفراغ الرمزي في الفضاء العام، خطوة بعد خطوة، تحت عناوين براقة كـ”التحديث” و”التوحيد” و”العقلنة”، بينما يتم تفريغ المجتمع تدريجيًا من روحه وهويته.

    لسنا ضد التنظيم، ولا ضد تحديث الخدمات، بل نطالب بهما بقوة. لكن التنظيم الحقيقي يبدأ بتوفير عدد كافٍ من سيارات نقل الأموات، وضمان جاهزيتها، وتحسين ظروف نقل الجثامين، وصيانة المركبات، واحترام كرامة الميت وأهله. أما الانشغال بالشعارات بدل جوهر الخدمة، فلا يعالج عمق الأزمة.

    كرامة الإنسان لا تتوقف عند حدود الحياة، بل تمتد إلى ما بعدها. ومن أبسط تجليات هذه الكرامة أن يُودَّع الميت بكلمة توحيد، تفتح له أبواب الرحمة، وتُسكّن قلوب ذويه.

    إن المجتمعات لا تُقاس فقط بمشاريعها وبناياتها، بل تُقاس أيضًا بمدى حفاظها على رموزها الروحية، وعلى التوازن الدقيق بين التحديث والهوية.

    فحين يُنزَع اسم الله من سيارة الموت، لا يُنزَع مجرد شعار… بل يُنزَع جزء من السكينة التي نحتاجها جميعًا في أكثر لحظاتنا هشاشة.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل الهجرة إلى الغرب أفضل أم البقاء في الوطن ؟

    أغسطس 2, 2026

    سبتة ومليلية… لماذا لاتتدخل المملكة المغربية عسكريا ؟

    أغسطس 2, 2026

    مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

    أغسطس 2, 2026

    رغم غياب الجهات المسؤولة… أحد أفراد الجالية يتدخل لإصلاح خطر عمر أكثر من خمس سنوات بمدينة إمزورن

    أغسطس 2, 2026

    وداعاً أيها الدماغ المتعب : عبده حقي

    أغسطس 2, 2026

    ملاحظة الانتخابات في المغرب : محرار صورة المملكة الحقوقية داخليًا وخارجيًا

    أغسطس 2, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مقالات

    هل الهجرة إلى الغرب أفضل أم البقاء في الوطن ؟

    بواسطة admin adminأغسطس 2, 2026

    هل الهجرة إلى الغرب أفضل أم البقاء في الوطن ؟ لا يوجد جواب واحد (نعم/…

    سبتة ومليلية… لماذا لاتتدخل المملكة المغربية عسكريا ؟

    أغسطس 2, 2026

    ترقية قائد قيادة اشتوكة ناصر مزين إلى رتبة باشا .. تهنئة

    أغسطس 2, 2026

    حزب الفيل يهنّئ الأستاذة لالة صفية الجماني

    أغسطس 2, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    هل الهجرة إلى الغرب أفضل أم البقاء في الوطن ؟

    أغسطس 2, 2026

    سبتة ومليلية… لماذا لاتتدخل المملكة المغربية عسكريا ؟

    أغسطس 2, 2026

    ترقية قائد قيادة اشتوكة ناصر مزين إلى رتبة باشا .. تهنئة

    أغسطس 2, 2026

    حزب الفيل يهنّئ الأستاذة لالة صفية الجماني

    أغسطس 2, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    هل الهجرة إلى الغرب أفضل أم البقاء في الوطن ؟

    أغسطس 2, 2026

    سبتة ومليلية… لماذا لاتتدخل المملكة المغربية عسكريا ؟

    أغسطس 2, 2026

    ترقية قائد قيادة اشتوكة ناصر مزين إلى رتبة باشا .. تهنئة

    أغسطس 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter