اختتمت بمديرية الاتصال والعلاقات العامة، بالأركان العامة للجيوش الموريتانية ، أمس الجمعة، دورة تكوينية حول تقنيات وأساسيات الشؤون العامة، منظمة في إطار الشراكة والتعاون بين الجيش الوطني وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
ووفق صفحة الجيش الوطني الموريتاني، فقد استفاد من الدورة التي افتتحها المقدم عبد الودود محمدن الرباني؛ مدير الاتصال والعلاقات العامة المساعد، واستمرت من 26 إلى 30 يناير 2025، عدد من ضباط الجيش البري، والجيش الجوي، والبحرية الوطنية، والدرك الوطني والحرس الوطني.
وقدمت خلال الدورة العديد من العروض التقديمية ذات العلاقة بالشؤون العامة، والاتصال الاستراتيجي، والعمليات النفسية، وإدارة المواد السمعية البصرية، وتقنيات تنظيم المؤتمرات والمقابلات الصحفية، والتعامل مع وسائل الإعلام، إضافة إلى إدارة الشؤون العامة أثناء الأزمات، ودور الإعلام في التمارين والعمليات العسكرية.
وقال الجيش الوطني، إن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار تعزيز قدرات الكوادر العسكرية في مجال الاتصال والإعلام، بما ينسجم مع المعايير الدولية.
هذا و أجرت البحرية الموريتانية والإسبانية تدريبات مشتركة قبالة سواحل مدينة نواذيبو، ضمن برنامج التعاون العسكري من أجل تعزيز التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وتزامنت هذه التدريبات مع زيارة السفينة الإسبانية “فورور” إلى ميناء نواذيبو.
وشمل البرنامج أنشطة تدريب ميدانية وتمارين بحرية تركز على تحسين الجاهزية وتعزيز القدرات العملياتية المشتركة، لا سيما في مجال سلامة الملاحة البحرية.
وتوجد سفينة “فورور” حالياً في المنطقة، وتحديداً في خليج غينيا، كجزء من برنامج التواجد البحري المنسق.
وفي سياق متصل التقت القائمة بالأعمال بالإنابة في السفارة الأمريكية، كورينا آر ساندرز، وزير الدفاع، حننه ولد سيدي.
وبحسب ما ورد في إيجاز صادر عن السفارة الأمريكية، تناول اللقاء علاقات التعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة، خصوصا في المجال الأمني، ودوره في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وخلال اللقاء، قدمت القائمة بالأعمال بالإنابة رئيسة قسم التعاون العسكري الجديدة بالسفارة الأمريكية، المقدم تاراسيتا ديفيس.

