Close Menu
    أخبار شائعة

    شباب الساقية الحمراء إلى القسم الشرفي للعصبة.. سقوط مدوٍ لنادٍ صنع أمجاد الكرة الصحراوية.

    مايو 10, 2026

    الجيش الملكي يخطف انتصارًا دراميًا من قلب أكادير ويزيد متاعب الحسنية

    مايو 10, 2026

    تيزنيت تحتضن أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

    مايو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»غير مصنف»الصراع على المياه في الشرق الأوسط / محمد الدليمي
    غير مصنف

    الصراع على المياه في الشرق الأوسط / محمد الدليمي

    admin adminبواسطة admin adminيناير 13, 2026آخر تحديث:يناير 13, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تُظهر لنا أشكالُ الصراعات على المياه في الشرق الأوسط نمطًا جديدًا من توظيف هذه المنازعات حول الأنهار العابرة للحدود مثل نهر النيل ونهري دجلة والفرات ونهر الأردن، واستخدامها كأدوات ضغطٍ سياسية للحصول على مكاسب اقتصادية أو مواقف سياسية معيّنة.

    إنَّ قيام دول المنبع مثل إثيوبيا وتركيا وإيران بتشييد سدودٍ ومشاريع على تلك الأنهار من دون التنسيق والتعاون والاتفاق مع دول المصبّ يُعطي للمشكلة بُعدًا خطيرًا يُسهم في خلق التوتّرات والتهديدات والنزاعات العسكرية.

    إنَّ استعمال المياه كسلاح حرب وممارسة ضغوط سياسية واقتصادية يجعل المياه تتحوّل من هبةٍ سماوية إلى ميدانٍ للتنازع والصراع المستمر بين الدول المتشاركة في تلك الأنهار.

    إنَّ تداعيات التأثير المناخي وسوء الإدارة وازدياد النمو السكاني وتضارب المصالح بين دول المنبع والمصبّ، ممّا ينتج عنه انعدام المساواة والعدالة في التوزيع.

    وكمثالٍ حيّ على أنواع النزاعات، أو قل الصراعات حاليًّا، حول الأحواض النهرية العابرة، نهر النيل والخلاف الحاد بين دولتي المصبّ السودان ومصر من جانب، ومن جانبٍ آخر إثيوبيا بعد بناء سدّ النهضة من دون التنسيق مع مصر والسودان، وكذلك الخلاف بين تركيا وكلٍّ من سوريا والعراق حول السدود التركية العديدة التي أُقيمت على نهر الفرات وأسهمت في تقليل التدفقات المائية الواردة لبلدي المصبّ، ممّا أثّر ذلك في السنوات الأخيرة على المساحات الزراعية والنقص الغذائي وجفاف الأهوار في جنوب العراق.

    كما أن هناك نزاعًا آخر على حصص نهر الأردن بين كلٍّ من الأردن وفلسطين وإسرائيل.

    إن هذه النزاعات ينتج عنها مشكلات وأزمات داخلية تتعلّق بازدياد حجم الهجرة من الريف إلى المدينة ونزوح السكان وانتشار القلاقل، إضافةً إلى استنزاف موارد المياه الجوفية والسطحية.

    حقيقةً لا تخفى أن بعض دول المنبع تحاول أن تستخدم المياه أدوات ضغطٍ سياسية لتحقيق النفوذ أو المنافع الاقتصادية، لكن من المفيد الإشارة إلى أن عوامل جانبية تُسهم في ارتفاع درجات الصراع، وعلى النحو التالي:

    أولًا: عامل التغيّر المناخي، والذي يُقلّل من وفرة المياه ويجعل الصراع أكثر حدّة.

    ثانيًا: سوء وتخلّف الإدارات المختصّة بإدارة الموارد المائية وانعدام الحوكمة والشفافية في التوزيع.

    ثالثًا: إن ضغط النمو الديموغرافي وتزايد أعداد السكان يخلق مشكلات في الخطط والمشاريع ذات الصلة، وهنا يجب العمل في كلّ دولة على اتّباع سياسات ترشيد استخدام المياه في الحياة اليومية بصورة منظّمة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في نظم الريّ والسقي لكي تواكب تطوّر نظم الزراعة.

    إنَّ الصراعات يمكن حلّها بالحوار وتبادل المصالح المشروعة وتقديم التنازلات وفقًا لقاعدة لا ضرر ولا ضرار وتقاسم الضرر، فالدول النامية تحتاج إلى جعل هذه القضية مصدرًا للتفاهم واحترام حقوق الآخر والعدالة والإنصاف وفقًا للمعاهدات الدولية الناظمة للأنهار العابرة للحدود.

    إن قضية المياه والصراع عليها تزداد حدّة مع ارتباطات أخرى لها بعوامل مناخية وجيوسياسية، وهي مسألة تتطلّب من الدول المتضرّرة اللجوء إلى القانون الدولي والمعاهدات الدولية ذات الصلة، والتأكيد على ضرورة إيجاد حلولٍ لها بالوسائل السلمية والتفاوض المباشر أو من خلال الوساطة أو المساعي الحميدة، بما يُجنّب المنطقة الحروب المسلّحة واستنزاف النزاعات للموارد وخلق مشكلات جديدة تُضاف إلى ما هو موجود في الإقليم، وأظنّ أن المشكلة تهمّ جميع الدول بلا استثناء، لأن الضرر يعمّ على الجميع، وبالتالي إن منطقتنا بحاجة إلى السلم والاستقرار والتنمية أكثر من أيّ وقتٍ مضى.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل يسير المغرب بعد كوفيد نحو التحرر… أم نحو تعميق التبعية؟

    مايو 9, 2026

    السطي يطالب الحكومة بالتدخل العاجل لصرف أجور الصحافيين وإصلاح منظومة الدعم العمومي للصحافة

    مايو 7, 2026

    لفتيت يطلق التحضيرات الرسمية لانتخابات 23 شتنبر ويعرض تدابير رقمية وتنظيمية جديدة

    مايو 7, 2026

    التنمية الثقافية والصناعات الإبداعية.. ندوة دولية بالعيون تفتح نقاشا عميقا حول الثقافة والهوية في العصر الرقمي

    مايو 7, 2026

    حكامة الدليل الرقمي في العدالة الجنائية المغربية: من الشرعية الإجرائية إلى اليقين القضائي

    مايو 7, 2026

    المهندس أحمد ولد أعمر يتسائل : ماذا لو أصبح الجميع أغنياء ؟

    مايو 7, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    رياضة

    شباب الساقية الحمراء إلى القسم الشرفي للعصبة.. سقوط مدوٍ لنادٍ صنع أمجاد الكرة الصحراوية.

    بواسطة rahal elansariمايو 10, 2026

    متابعة: رحال الأنصاري العيون – في واحدة من أكثر اللحظات إيلاماً في تاريخ كرة القدم…

    الجيش الملكي يخطف انتصارًا دراميًا من قلب أكادير ويزيد متاعب الحسنية

    مايو 10, 2026

    تيزنيت تحتضن أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

    مايو 10, 2026

    اتحاد شباب سيدي إفني يحقق إنجازًا تاريخيًا بالصعود إلى القسم الوطني الأول هواة بعد ريمونتادا مثيرة أمام أولمبيك كلميم بخماسية رائعة

    مايو 10, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    شباب الساقية الحمراء إلى القسم الشرفي للعصبة.. سقوط مدوٍ لنادٍ صنع أمجاد الكرة الصحراوية.

    مايو 10, 2026

    الجيش الملكي يخطف انتصارًا دراميًا من قلب أكادير ويزيد متاعب الحسنية

    مايو 10, 2026

    تيزنيت تحتضن أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

    مايو 10, 2026

    اتحاد شباب سيدي إفني يحقق إنجازًا تاريخيًا بالصعود إلى القسم الوطني الأول هواة بعد ريمونتادا مثيرة أمام أولمبيك كلميم بخماسية رائعة

    مايو 10, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    شباب الساقية الحمراء إلى القسم الشرفي للعصبة.. سقوط مدوٍ لنادٍ صنع أمجاد الكرة الصحراوية.

    مايو 10, 2026

    الجيش الملكي يخطف انتصارًا دراميًا من قلب أكادير ويزيد متاعب الحسنية

    مايو 10, 2026

    تيزنيت تحتضن أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

    مايو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter