■ متابعة : رحال الأنصاري
دشّن المنتخب الوطني المغربي مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة على أرض المملكة ببداية محسوبة الإيقاع وواعدة النتائج مكنته من اعتلاء صدارة المجموعة الأولى مع نهاية الجولة الافتتاحية في مؤشر أولي على جاهزية النخبة الوطنية لخوض غمار المنافسة القارية بثقة وطموح.
واستفاد “أسود الأطلس” من تعادل منتخبي زامبيا ومالي بهدف لمثله وهي نتيجة صبّت في مصلحة المنتخب المغربي ومنحته أفضلية مبكرة على مستوى الترتيب إلى جانب دفعة معنوية مهمة في مستهل بطولة لا تقبل الأخطاء خاصة حين تُلعب تحت ضغط التوقعات الجماهيرية ووهج الاستضافة.
وتعكس هذه الصدارة المبكرة حسن تدبير المرحلة الأولى سواء من حيث الإعداد أو التركيز الذهني كما تمنح الطاقم التقني هامشًا أوسع في تدبير ما تبقى من مباريات المجموعة بهدوء وتوازن دون التفريط في منطق الحسم المبكر والتقدم بثبات نحو الأدوار الإقصائية.
وفي ظل ترقّب ارتفاع منسوب التنافس خلال الجولات المقبلة يبقى تمركز المنتخب المغربي في صدارة المجموعة بعد الجولة الأولى مكسبًا استراتيجيًا يعزز موقعه التنافسي ويؤكد أن الرهان على اللقب القاري ينطلق من أسس واقعية عنوانها الانطلاقة الجيدة وحسن استثمار تفاصيل البطولة منذ بدايتها.

