دخل العشرات من العمال العرضيين بجماعة أكادير في اعتصام مفتوح أمام المستودع البلدي، احتجاجاً على أوضاعهم الاجتماعية التي وصفوها بـ”المزرية”، مطالبين رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس المجلس الجماعي بالتدخل العاجل لتسوية ملفاتهم وجبر الضرر اللاحق بهم.
ويرفع المحتجون شعارات تطالب بـرفع ما وصفوه بـ”الحكرة والتهميش”، مؤكدين أنهم يشتغلون منذ سنوات بأجور هزيلة لا تكفل الحد الأدنى للعيش الكريم، إذ لا تتجاوز رواتب عدد منهم 2500 درهم، مقابل ظروف شغل صعبة وغياب التغطية الصحية والتعويضات العائلية.
وأكد عدد من المعتصمين أن معاناتهم تفاقمت في ظل غياب أي رؤية واضحة لتسوية وضعيتهم القانونية والإدارية، مشيرين إلى أنهم يشتغلون في قطاع النظافة ومهام جماعية مختلفة دون ضمانات اجتماعية، رغم تبعيتهم لوزارة الداخلية عبر الجماعة الترابية.
ودعا المحتجون رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير إلى التدخل العاجل لإيجاد حل منصف، وتفعيل مقتضيات الدولة الاجتماعية التي تضع العدالة الاجتماعية وصون كرامة الشغيلة ضمن أولوياتها. كما طالبوا بتسوية أوضاعهم أسوة بباقي المستخدمين في القطاع، وتمتيعهم بحقوقهم الدستورية في التغطية الصحية، التعويضات العائلية، وتحسين الأجور.
وأكد المحتجون استمرارهم في الاعتصام إلى حين الاستجابة لمطالبهم، مؤكدين أن الوضع لم يعد يحتمل مزيداً من الانتظار في ظل توالي الأزمات الاجتماعية وتدهور قدرتهم الشرائية.



