هاجم عبد الهادي بوصبيع، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون، في تدوينة نشرها على حسابه بالفيسبوك، حكومة عزيز أخنوش واعتبرها “مفصولة عن الواقع وعاجزة عن استيعاب دقة المرحلة”، مؤكدا أن “مطالب الشباب تتجاوزها، لأنها جزء من المشكلة ولا يمكنها أن تكون جزءا من الحل”.
وأكد المسؤول الحزبي أن خروج شباب “جيل زد” إلى الشارع برفعهم شعار محاربة الفساد، أعاد التذكير بأن “المدخل لأي تنمية أو عدالة اجتماعية يمر عبر القضاء على الفساد الانتخابي والإداري والاقتصادي”، وهو ما ظل العدالة والتنمية يرفعه منذ سنوات، قبل أن يتم – بحسب تعبيره – إفشال محاولاته عبر “تحالف التحكم والاستبداد مع لوبيات الفساد والريع” الذي أدى إلى إسقاط الحزب في انتخابات 8 شتنبر 2021.
وأوضح أن ما أسماه “حكومة الفراقشية” عمّقت معاناة المغاربة بعدما “استشرى الفساد بحماية التحكم”، وهو ما انعكس – حسب قوله – على أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، من بينها “تسليع الصحة وخوصصة التعليم وتعميق الفوارق المجالية”.
وأشار الكاتب الجهوي إلى أن احتجاجات ليلة الأربعاء 1 أكتوبر 2025 تمثل “مؤشرا خطيرا وإفرازا طبيعيا لسياسة العبث بمصالح الوطن”، مبرزا أن الحل لا يكمن في استمرار حكومة “فقدت مشروعيتها وانتهت صلاحيتها”، بل في اتخاذ قرارات جريئة وصادقة تعكس إرادة الدولة في “القطع مع الفساد والاستبداد” باعتبارهما أصل الداء.

