أثار اللقاء الإعلامي الذي بُثّ مساء اليوم على القناتين الأولى والثانية، واستُضيف فيه رئيس الحكومة، موجة من النقاش والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب غياب صورة جلالة الملك محمد السادس عن خلفية البلاطو التلفزيوني، في سابقة اعتبرها الكثيرون غير مألوفة في مثل هذه المناسبات الرسمية.
البرنامج الذي خُصّص لعرض حصيلة حكومية ومناقشة قضايا آنية، اكتفى بإظهار العلم الوطني وصور جانبية في الديكور، بينما غابت الصورة الرسمية لجلالة الملك التي اعتاد المشاهدون حضورها في مثل هذه الحوارات الرسمية، سواء تعلق الأمر بالوزراء أو المسؤولين السامين.
عدد من المتابعين رأوا في الأمر مجرد تفصيل تقني أو خيار إخراجي مرتبط بديكور جديد للبرنامج، بينما اعتبر آخرون أن غياب صورة جلالة الملك يبعث على الاستغراب، خاصة وأنها تُمثّل رمزًا سياديًا يرافق عادة ظهور المسؤولين الحكوميين في القنوات العمومية.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من إدارة القناتين العموميتين أو من رئاسة الحكومة بشأن هذا المعطى، في انتظار ما إذا كان مجرد استثناء ظرفي أو توجّه جديد في الإخراج التلفزيوني للحوارات السياسية الرسمية.

