انتقد المهندس حسن ابعيلا، نائب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، بشدة طريقة تدبير المجلس الجماعي، واصفاً إياه بأنه لا يقوم سوى بـ”إخماد الحرائق”، في غياب تام لأية استراتيجية واضحة أو رؤية تنموية استباقية.
وأكد ابعيلا، في تدوينة تفاعلية على حسابه في الفايسبوك، أن المجلس يعيش على منطق التسيير الروتيني الذي لا يرقى إلى مستوى تطلعات المواطنين، مضيفاً أن مدينة آسفي تكشف اليوم عن واقع هشاشة شاملة وملامح أزمة تنموية خانقة.
وأوضح المتحدث أن غياب المشاريع القائمة وافتقار الجماعة لمخططات عملية يجعلها عاجزة عن الاستجابة لأولويات الساكنة، وهو ما يعمّق الفشل في تدبير الشأن المحلي.
ويرى ابعيلا أن استمرار هذا الوضع يضع آسفي في دائرة التراجع التنموي بدل أن تكون في مصاف المدن الصاعدة، خاصة وأنها تتوفر على مؤهلات اقتصادية وصناعية مهمة لم تستثمر بعد بالشكل المطلوب.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق نقاش عمومي محلي يتسع يوماً بعد آخر، حول غياب حكامة حقيقية للمجالس المنتخبة، وسط مطالب بضرورة القطع مع منطق التدبير الآني والانكباب على بلورة مشاريع تنموية عادلة تستجيب للانتظارات العاجلة للمواطنين.

