يعيش اقليم طانطان حسب مراقبين على وقع فشل شامل لعدة مرافق حيوية من بينها منصة الشباب واستقبال المواطن بعمالة طانطان .. الى جانب الاخطاء الجسيمية في تدبير عدد من القطاعات و المصالح الخارجية ، و ظهر ذالك جليا خلال موسم طانطان في نسخته 18 اذا تسلمت المصالح الخارجية للشباب و للتعليم و الرياضة و الثقافة ملفات حوالي 250 جمعية في أظرفة مختومة ومغلقة من أجل دراساتها للحصول على الدعم الهزيل المخصص لها من مؤسسة موسم طانطان المثيرة للجدل ..لتبقى تلك الملفات على حالها.. وتتسلم السلطات اللائحة فقط و تقرر فيها وفق حسابات ضيقة و غير ديمقراطية تنعدم فيها الشفافية وواجب التحفظ و الحياد السياسي و الجمعوي ..وسط تبادل الاتهامات مجددا بين السلطات و مؤسسة موسم طانطان التي لاتتوفر على مقر خاص باقليم طانطان و ليس لها أي موظف أ و متعاون موثوق به محليا و لازالت تشتغل من المغرب النافع لتدبير الثراث الثقافي الغير المادي للصحراويين الرحل ..
ووفق معاينة الجريدة الاولى صحراء نيوز فان احدى الجمعيات تسلمت ملفها الخاص بموسم طانطان دون ان تطاله اية معالجة أو تبث في محتواه اي لجنة ؟
ومن المتوقع أن ترفع الجمعية دعوى قضائية لدى المحكمة الادارية و توجه شكاية مباشرة لمنظمة اليونيسكو ..
و رغم تدشينها يوم الاثنين 23 دجنبر 2024 في أجواء احتفالية غير مسبوقة ، بحضور عامل صاحب الجلالة على إقليم طانطان، السيد عبد الله شاطر، إلى جانب رئيس وأعضاء المجلس الجماعي، المدير الإقليمي لقطاع الشباب، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والأمنية، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني و المحسوبين على قطاع الصحافة.
فقد تعرضت دار الشباب بحي الشيخ محمد الأغظف بمدينة الطانطان، لحوالي ثلاث عمليات سرقة شملت العتاد و التجهيزات الى جانب تخريب احد ابوابها ..
وفي غياب الرعاية الرسمية للسلطة الاقليمية وتقييم للانشطة و الاشعاع المجتمعي لهذا الفضاء ، بجوار سوق الثلاثاء الاسبوعي فلن تكون هناك أي قيمة مضافة تساهم في تقليص الفوارق المجالية وتوسيع دائرة الاستفادة من الفضاءات الشبابية، بما ينسجم مع التوجهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز انخراط الشباب في الدينامية التنموية والاجتماعية.
دار الشباب بحي الشيخ محمد الأغظف لم تشكل لحد إضافة مهمة إلى البنية التحتية الترفهية و الثقافية بالإقليم، و لم تعمل إلى جانب المؤسسات الأخرى على تكوين وتأطير الأجيال الصاعدة، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة واستثمار الطاقات الشابة لخدمة المجتمع.
ولازالت بدون حراسة أو مدير رسمي و عدد من الاطفال الصغار يلعبون كرة القدم بجوارها و حفل الافتتاح الاسطوري المشهود تحول الى مسرحية هزلية اخرى يدفع ثمنها مشروع بناء الانسان في هذ المدينة التي دخلت لاتاريخ وخرجت من جغرافيا التنمية المغربية و الكفاءات الترابية الاقليمية الحقيقية ..

