في خطوة رفيعة المستوى و المعنى أهدت جمعية أجيال للتنمية و الأعمال الاجتماعية، الإطار المنظم لمهرجان إزوران، بشراكة مع مجلس جماعة سيدي عبد الله اوبلعيد، المحسنة و الفاعلة الاجتماعية عائشة بلحاج، عمرة إلى الديار المقدسة.
التكريم لم يُخطىء العنوان ، و هو تكريم و تقدير مستحقان لسيدة نبيلة ، محبة للخير ، قامت بالتبرع بقطعة أرض لبناء ملعب للقرب لفائدة أبناء و بنات الجماعة.
فعاليات الدورة ال05 لمهرجان ازوران و المنظم من طرف جمعية أجيال للتنمية و الأعمال الاجتماعية بشراكة مع المجلس الجماعي لسيدي عبد الله اوبلعيد ، اختير له هذه الدورة شعار “الثقافة و الفن في صلب المسار التنموي ” و يحظى بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، و مجلس جهة كلميم وادنون ، و بتعاون و تنسيق مع عمالة سيدي افني و تمتد فعالياته من 6 إلى 8 غشت 2025 بجماعة سيدي عبد الله أو بلعيد، إقليم سيدي إفني.
هذا و يعتبر مهرجان ازوران موعدا سنويا للاحتفاء بالموروث الثقافي المحلي و تعزيز الإبداع الفني ، و التسويق الترابي ، حيث يجمع بين العروض الموسيقية و الأنشطة التربوية و الندوات العلمية و الثقافية ، إضافة إلى مجموعة الأنشطة الموازية.
الضمير الترابي و الغيرة على المنطقة و الانفتاح على الفعاليات الميدانية الوطنية الحقيقية قيم تنظمية يتميز بها مهرجان ازوران ، في المقابل تنعدم هذه القيم وتحضر فقط الشعارات في مهرجان موسم طانطان الذي توزع فيه بعض التكريمات المشبوهة بحضور السلطة الاقليمية و شخصيات تنموية لصالح اشخاص محط متابعة محكمة جرائم الاموال و سخط السكان في قضايا مضبوطة و معلومة مسيئة للوطن و المسؤولية ..
و نفس الشي في جماعة الوطية سينظم مهرجان أخر وسط موجهة سخط شعبية عارمة على حرمان السكان من الحق في التخييم ، مهرجان سيعرف حضور قوي للاشخاص المتهمين باحتلال الملك العام البحري و الاراضي المخصصة لممرات الازقة و للمرفق العام و التجزئات السكنية ..
هنا في اقليم طانطان حسب مراقبين و تعليقات السكان في مواقع التواصل الاجتماي يغيب الضمير الترابي و الشعور بالمسؤولية وواجب التحف و غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي تتحمله الدولة .

