يواصل الكيان الصهيوني غرقه في مستنقع الفساد والجريمة، بينما يمارس أبشع أشكال الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني، لاسيما في قطاع غزة المحاصر.
رئيس وزرائه، بنيامين نتانياهو، يخضع للتحقيق بتهم الرشوة والفساد، فيما يقبع مستشاره والمتحدث باسمه في السجن بذات التهم، مما يكشف عن قيادة فاسدة تتخبط في أزماتها الداخلية بينما تُغرق يداها في دماء الأبرياء. جنود هذا الكيان، الذين يُفترض أن يكونوا ركيزة “دولته” المزعومة، يتاجرون بالسلاح مقابل الحشيش، في مشهد يعكس انهيار الانضباط والأخلاق، بينما يرفض نصف شبابها التجنيد، رافضين الانخراط في آلة القتل التي تستهدف الفلسطينيين.
هذا الكيان، الذي لا يملك مقومات دولة حقيقية، يفتقر إلى الثقة في مستقبله، ولا يمتلك شعبًا موحدًا يؤمن بكيانه، بل مجرد تجمع هش يقوم على الاحتلال والإجرام. في غزة، تتجلى وحشيته بأوضح صورها، حيث يمعن في قتل الأطفال والنساء وتدمير البيوت، في محاولة يائسة لكسر إرادة شعب يقاوم من أجل حريته.
إن هذا الكيان ليس سوى وهم يتهاوى، يعيش على دعم خارجي ويتنفس الكراهية، بينما يثبت يومًا بعد يوم أنه لا يستحق حتى الاعتراف به ككيان سياسي، فما بالك بدولة لا تملك الحد الأدنى من الشرعية أو الاستقرار.

