Close Menu
    أخبار شائعة

    بومزوع يكتب: لسنا ضد دعم الطلبة ..بل نطالب برؤية تنموية للجهة.

    أكتوبر 10, 2026

    ورشة تفاعلية حول تقنيات البحث عن عمل والاستعداد للحياة المهنية

    أكتوبر 10, 2026

    موريتانيا فوق كنز.. كيف تفتح أبواب طفرة تعدين حقيقية قبل 2035؟

    أكتوبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أكتوبر 11
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»الانعزالية الأمريكية: خسارة النفوذ… وفرصة للصين
    مقالات

    الانعزالية الأمريكية: خسارة النفوذ… وفرصة للصين

    admin adminبواسطة admin adminفبراير 23, 2025آخر تحديث:مايو 31, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طلال أبوغزاله /2025
    في خطوة تعكس نزعة انعزالية متزايدة وتجاهلًا لدورها التاريخي، يسعى مشرعون جمهوريون إلى سحب واشنطن من الأمم المتحدة، في مشروع يعكس أيديولوجيا (أمريكا أولًا) التي تبناها الرئيس ترامب في ولايته الأولى وعززها أكثر في ولايته الحالية.
    لكن هذا القرار-برأيي- لا يهدد فقط مكانة واشنطن كقوة عظمى، بل يضعف النظام الدولي الذي ساهمت في بنائه منذ الحرب العالمية الثانية، ويفتح الباب أمام بكين لملء الفراغ.
    فرغم عيوبها، تبقى الأمم المتحدة المنصة الوحيدة التي تجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة، من الأزمات الإنسانية إلى تغير المناخ، وعليه فإن الانسحاب ليس مجرد عزلة دبلوماسية، بل تنازل طوعي عن القيادة العالمية، لاسيما أنها ساهمت بأكثر من 18 مليار دولار عام 2022 أي ما يعادل ثلث ميزانية المنظمة، فهل تتخلى اليوم عن نفوذها في منظومة دولية تمولها بهذا الحجم.
    تاريخيا سبق تقديم مثل هذه مشاريع مشابهة في الكونغرس، لكنها لم تحظَ بالدعم الكافي، ومع ذلك، أرى أن الانسحاب من الأمم المتحدة ليس فقط خيانة للنظام العالمي، بل هو أيضًا خيانة للمبادئ التي قامت عليها الولايات المتحدة، فبدلًا من إصلاح المنظمة، تختار واشنطن تقويضها، وبدلًا من دعم حقوق الإنسان تنسحب من الساحة الدولية، تاركة فراغًا قد تملؤه قوى أخرى.
    لكن إن أبصر المشروع النور، ستكون بكين المستفيد الأكبر، إذ تعد ثاني أكبر مساهم مالي، وستعزز نفوذها داخل المنظمة، كما ستوسع وجودها في المنظمات الأممية الفرعية مثل الصحة العالمية ومجلس حقوق الإنسان، وغياب واشنطن سيمنحها فرصة ذهبية.
    أما موسكو، فستعمل على تعزيز تحالفاتها مع دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية لتعزيز تأثيرها داخل المنظمة، ورغم ذلك، يظل تأثيرها محدودًا مقارنة بالصين، ذات النفوذ الاقتصادي الأقوى.
    أما القارة العجوز وفي ظل غياب الولايات المتحدة، فقد يسعى الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور أكبر رغم عدم قدرته على تعويض التمويل الأمريكي بالكامل، لكن ربما تزيد دول القارة مساهماتها تدريجيًا، فيما قد تلعب فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة دورًا دبلوماسيًا أكثر نشاطًا، وإن كان دون أن يعوض الغياب الأمريكي بالكامل.
    أما نيودلهي، التي تسعى للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن، فقد تستغل الفرصة لتعزيز مطالبها، فيما قد تزيد البرازيل وجنوب إفريقيا، الأعضاء في “بريكس”، من نفوذها داخل المنظمات الأممية الفرعية مثل برنامج الغذاء العالمي.
    عربيا، قد تعمل دول الخليج، مثل السعودية والإمارات، على زيادة مساهماتها المالية لتوسيع نفوذها الدبلوماسي عالميًا.
    وأرى أن انسحاب الولايات المتحدة لن يؤدي مباشرة إلى حرب، لكنه سيزيد من عدم الاستقرار العالمي، ويؤدي إلى تصعيد الصراعات الإقليمية وسباق تسلح جديد، مما قد يرفع من احتمالات نشوب حروب مستقبلية، وعليه لمواجهة هذا التغيير، قد تلجأ الدول إلى بدائل عن الأمم المتحدة، مثل حلف الناتو الذي قد يزداد نفوذه في بعض القضايا الأمنية، والتحالف الرباعي الذي يضم الولايات المتحدة، اليابان، الهند، وأستراليا ليشمل مزيدًا من الدول لمواجهة النفوذ الصيني.
    وقد نشهد تحالفات إقليمية جديدة، بما قد يقسم العالم إلى محاور متنافسة، حيث تتحالف الدول الغربية بقيادة الاتحاد الأوروبي مع اليابان وكندا وأستراليا، بينما تقود الصين وروسيا محورًا مضادًا يضم إيران وكوريا الشمالية وبعض دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
    لكن الحسنة الوحيدة تكمن في أن الكيان الصهيوني، الذي طالما استفاد من الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، قد يجد نفسه أمام حقيقة جديدة: لا حماية أمريكية أبدية، ولا حصانة من العدالة الدولية، لاسيما أنه ومنذ سبعينيات القرن الماضي، استخدمت واشنطن حق النقض عشرات المرات لحمايته من الإدانة الدولية.
    إذن، نحن لسنا أمام “أمريكا أولًا” التي يروّج لها ترمب وفريقه، بل “أمريكا وحدها” ومن ثم حلفائها في عالم لن ينتظرهم.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بومزوع يكتب: لسنا ضد دعم الطلبة ..بل نطالب برؤية تنموية للجهة.

    أكتوبر 10, 2026

    موريتانيا فوق كنز.. كيف تفتح أبواب طفرة تعدين حقيقية قبل 2035؟

    أكتوبر 10, 2026

    حين يصبح السرير وطناً إجبارياً

    أكتوبر 9, 2026

    أين تقف نواكشوط بين مدن العالم… وكيف نرى أنفسنا؟

    أكتوبر 7, 2026

    جدو ولد خطري يكتب : أَتْميْلِّيگ النية

    أكتوبر 6, 2026

    أيُّ موريتانيا نريد؟ ومنّا من أدّى ما عليه؟

    أكتوبر 6, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار الصحراء

    بومزوع يكتب: لسنا ضد دعم الطلبة ..بل نطالب برؤية تنموية للجهة.

    بواسطة admin adminأكتوبر 10, 2026

    أعتقد أن النقاش حول هذه الاتفاقية ينبغي أن يتجاوز الدفاع عن المبادرة من حيث مبدئها،…

    ورشة تفاعلية حول تقنيات البحث عن عمل والاستعداد للحياة المهنية

    أكتوبر 10, 2026

    موريتانيا فوق كنز.. كيف تفتح أبواب طفرة تعدين حقيقية قبل 2035؟

    أكتوبر 10, 2026

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    بومزوع يكتب: لسنا ضد دعم الطلبة ..بل نطالب برؤية تنموية للجهة.

    أكتوبر 10, 2026

    ورشة تفاعلية حول تقنيات البحث عن عمل والاستعداد للحياة المهنية

    أكتوبر 10, 2026

    موريتانيا فوق كنز.. كيف تفتح أبواب طفرة تعدين حقيقية قبل 2035؟

    أكتوبر 10, 2026

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    بومزوع يكتب: لسنا ضد دعم الطلبة ..بل نطالب برؤية تنموية للجهة.

    أكتوبر 10, 2026

    ورشة تفاعلية حول تقنيات البحث عن عمل والاستعداد للحياة المهنية

    أكتوبر 10, 2026

    موريتانيا فوق كنز.. كيف تفتح أبواب طفرة تعدين حقيقية قبل 2035؟

    أكتوبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter