أثارت هجمات غامضة استهدفت موقعين لتخزين أنظمة دفاع جوي صينية داخل العراق تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها، وسط اشتباه جهات في بغداد بوقوف إسرائيل وراء الهجمات، من دون توافر أدلة حاسمة تؤكد هذه الفرضية حتى الآن.
وبحسب مصادر عراقية، فإن أنظمة الدفاع الجوي المستهدفة يُعتقد أنها نُقلت من إيران إلى مجموعات عراقية موالية لطهران، قبل أن تتعرض شحنة الأسلحة للتدمير بعد وقت قصير من وصولها إلى مستودعات داخل الأراضي العراقية.
استهداف موقعين لتخزين أنظمة الدفاع الجوي
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الهجمات طالت موقعين مخصصين لتخزين أنظمة دفاع جوي صينية، في تطور يثير تساؤلات بشأن طبيعة الأسلحة المنقولة ومسار وصولها إلى العراق، والجهة التي كانت تتولى تخزينها.
ولم تتوافر، وفق المعلومات الواردة، تفاصيل مؤكدة بشأن توقيت الهجمات بدقة، أو حجم الخسائر الناجمة عنها، أو طبيعة الوسائل المستخدمة في تنفيذها.
شبهات إسرائيلية دون أدلة حاسمة
وتشتبه جهات في بغداد في احتمال تورط إسرائيل في الهجمات حسب خبراء ، في ظل التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران والمجموعات المسلحة الموالية لها في العراق و اختراق الموساد للمخابرات العراقية و عدد من قيادة الجيش ، واحدهم تم اللقاء به بلجيكا ..
لكن هذه الشبهات لم تُدعَم حتى الآن بأدلة علنية حاسمة تحدد المسؤول عن تنفيذ الهجمات، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة تثبت الجهة التي نفذتها أو توضح دوافعها.
أسئلة بشأن مسار نقل الأسلحة
ويثير الحديث عن نقل أنظمة دفاع جوي صينية من إيران إلى مجموعات عراقية موالية لطهران تساؤلات بشأن طبيعة هذه الأنظمة، وكيفية نقلها وتخزينها، والغرض من استخدامها ضمن الترتيبات الأمنية والعسكرية في العراق.
وفي انتظار معلومات إضافية من الجهات الرسمية أو مصادر مستقلة، تظل ملابسات الهجمات والجهة المسؤولة عنها غير محسومة، كما لم يتضح ما إذا كانت الواقعة ستؤدي إلى تطورات أمنية أو سياسية جديدة داخل العراق أو على مستوى المنطقة.


