تأسس مهرجان تيميتار سنة 2004، ويعتبر اليوم من بين أفضل 25 مهرجانًا في العالم.
ليصبح موعدًا لا غنى عنه في الساحة الموسيقية المغربية، حيث يجذب آلاف المحتفلين من جميع أنحاء العالم لتذوق تنوع موسيقى مغربي ودولي كل سنة ، التعدد الثقافي لإفريقيا.
المهرجان تحت الرعاية الملكية، تنظمه جمعية مهرجان تيميتار وحققت الدورة 19 بمدينة الانبعاث، نجاحا كبير و احترافيا في التنظيم و البرمجة و الاشعاع و الاستقطاب الجماهيري وتميز بتنزيل أسلوبا فنيا استهدف جمهورا كبيرا و لبى كل الأذواق الفنية .
وفي مقارنة بين المهرجانات ، بمدينة طان طان تابع و عاين كل المراقبين و الفنانين و رجال الصحافة المستقلة كيف تم تنظيم فعاليات الدورة 17 لموسم طانطان، الذي ينظم تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
واختير موضوعا لهذه الدورة الفاشلة بامتياز موسم طان طان: “20 عاما من الصون والتنمية البشرية” و تضمن البرنامج اخطاء عديدة و ضعف التنسيق مع السلطات المحلية و تضارب المصالح ، ومحاولة كل متدخل جلب اصدقائه و اتباعه ليتم تجميد روح الموسم و الغاء كل العناصر التراثية والأبعاد الاقتصادية و النكهة المحلية التي تشكل مقومات اكبر تجمع عالمي للرحل.
لصبح مهرجان موعد مزيفا لإبراز التراث الحي الذي تزخر به الطنطان و الصحراء ، والعمق الإفريقي للثقافة الحسانية..
وطالب فعاليات محلية باعادة النظر في الجهة المنظمة للموسم ، وطرحت عدة مقترحات عملية لتصحيح الوضع ، منها تفويته لوكالة الجنوب صاحبة الاختصاص الرفيع و المشارك الابرز في كل المهرجانات ، أو تأسيس اطار جديد لتدبير الموسم و التصالح مع التراث المحلي و السكان الأصلين المعنيين بحماية موسم امكار طانطان .
ومع انه لامقارنة مع وجود الفارق ، سنقتصر هنا على مقارنة مهرجان تيميتار و موسم طانطان في الشق الاعلامي .
مهرجان تيميتار حسب مصادر متطابقة و تواصل للجريدة الاولى صحراء نيوز مع رجال الصحافة في المنطقة ، فقد اعتمدت جمعية مهرجان تيميتار على فريق مهني خاص ، وفتحت منصة اليكترونية في وجه عموم المؤسسات الصحفية و المراسلين ، وتوصلت بمئات طلبات التغطية الصحفية ، و اشرف على الانتقاء استاذ المعهد العالي للصحافة و اخترا 80 صحفيا وفرت لهم كل ظروف الاشتغال و نجح الشق الاعلامي و التسويقي للمهرجان.
في اقليم طانطان ، اعتمدت مؤسسة موسم طانطان الغموض المتعمد ، بعد ازاحة شركة اعلامية كان ادائها الميداني الافضل و الاكثر تواصل و مهنية ، و ظهر ان المنظمين لهم عقدة مع الصحافة المحلية الصحراوية المعنية بثقافة البيضان ، وتم اقصاء كذالك مؤسسات اعلامية وطنية و الصحافة الجهوية بالمملكة ، وحتى رجال الصحافة ضيوف الموسم اشتكوا من سوء التنسيق و الايواء و التغذية ، خصوصا أن المؤسسات الفندقية متهالكة يمتلكها منتخبين يفترض فيهم العضوية الحضورية و الرمزية بالمؤسسة المنظمة ؟
وظهر أن لجان الاشتغال داخل مؤسسة الموسم التي تعقد اجتماعات كما يشاع بالرباط بتنسيق مع سلطة محلية و اقليمية “ضعيفة و غير مستقرة وبدون تجربة” تشتغل مثل لجان المجالس المنتخبة بطانطان ،
لتنتج حصيلة و تشاورات تبقى حبر على روق ، و لاتواجد لها في الميدان ،فالمؤسسة لا تمتلك مقر بإقليم طانطان منذ 20 سنة ، مع العلم أن اقليم طانطان مكان الاشتغال الطبيعي لمؤسسة يفترض فيها حماية امكار طانطان و التراث الثقافي اللامادي ، وفريق العمل المحيط بالرئيس اصبح مفلسا والسكان يحفظون لكنتهم و خطابهم و حيلهم وتماطلهم ، مع بعض الاستثناءات فهناك شخصيات داخل فريق العمل مشرفة جدا و تشكل القلب النابض للمؤسسة و كل الوجوه النسائية تمثل ذالك .
بعد مقاطعة الصحافة المهنية القانونية المهيكلة التي تمتلك البطاقة المهنية و الشرعية الشعبية النضالية المحلية ..
عقد السيد رئيس المؤسسة لقاء تواصلي مع صحافة مدن اخرى مجاورة ؟
و بالتالي كان اللقاء فاشلا و لازالت تداعياته مستمرة ؟
المؤسسة ليس لها اشكال مع الصحافة المحلية العريقة فقط ، بل اقصت كذالك مواهب محلية و شخصيات ثقافية و ادبية و مؤسسات مدنية و مقاولات محلية مما خلق احتقان و فشل كبير لتظاهرة فريدة من نوعها تنظم باسم طانطان و تراثه و اغلبية المتدخلين و المنظمين و المستفيدين من المغرب النافع و باشراك فقط لبعض المنتفعين المعلومين الذين يقدمون نفسهم او يتم تقديمهم انهم من المنطقة التي تم تظطين مصالحهم المادية الخاصة فيها ، نفس المنصة نفس الشركات نفس خطة العمل في غياب الابداع و نية التطوير و مؤسسة الموسم بشكل عقلاني وعلمي ، فلازالت المؤسسة تعمل في اطار توازنات وهمية مشبوهة لا تعني المجتمع الطنطاني و لا تخلق أي تنمية او وقع ملموس في المنطقة يمزج بين التنمية الثقافية، والأفق الاقتصادي بمدينة طان طان حسب نشطاء التواصل الاجتماعي .
موسم تراجع بشكل كبير وفقد بريقه و اهميته بالمقارنة مع مهرجان الجمل بكلميم ، مؤسسة موسم طانطان لمدة 20 سنة لم تجلب مستثمر واحد لحد الساعة ولم تفتح مقر تحاول سنويا امتصاص تراكمات فشل السلطة المحلية و المنتخبين في اداء واجبهم الدستوري و الوطني و المهني بل تعلمهم الكسل حسب احد المدونين.. و الحل هو المقاطعة وفتح نقاش عمومي دائم بناء ، لمؤسسة عمل موسمي لاتشتغل طوال السنة و لا تستفيد من تجربة تنظيم مهرجان الجمل و تيمتمار و مهرجان جماعة لعوينة الحديث العهد وخيمة شعره ..

