Close Menu
    أخبار شائعة

    عاجل: “السي السعدي” يكتشف آباراً من “الدراهم” بتارودانت.. وداعاً للهجرة، ومرحباً بـ”نص نهار بـ 400 درهم”!

    مايو 11, 2026

    تعزيز التعاون والتنسيق في مجال صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية بأسا الزاك

    مايو 11, 2026

    تكريم السينمائي المغربي “يونس ميكري” والكاميروني “إيميل باسيك باك وبيو” بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    مايو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»فن بناء الانسان»اعنيكر يكتب: الانتقال الديمقراطي بالمغرب وسؤال الإصلاح في ظل الاستقرار
    فن بناء الانسان

    اعنيكر يكتب: الانتقال الديمقراطي بالمغرب وسؤال الإصلاح في ظل الاستقرار

    admin adminبواسطة admin adminيوليو 17, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عبد النبي اعنيكر

    في عهد حكومة أخنوش، شهد المسار الديمقراطي في المغرب تراجعا مهولا على مختلف المستويات، فبعد وعود الحكومة بالإصلاح والنهوض بالحقوق والحريات غداة انتخابات 7 شتنبر 2021، أصبح واضحا أن هذه الوعود لم تكن سوى خدعة انتخابية لتمرير سياسات تخدم مصالح المال والأعمال وتُقيد من الحريات.

    فعلى صعيد الحريات العامة، شهدنا في الفترة الأخيرة تصاعدا في حملات الاعتقال التعسفي للنشطاء السياسيين والحقوقيين والصحافيين، كما تم فرض قيود على حرية التعبير والتجمع السلمي، مع استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

    أما على صعيد الحكم الرشيد، فقد تفاقمت مظاهر الفساد والمحسوبية في مختلف المؤسسات الحكومية، كما شهدنا تغول الحكومة وأغلبيتها البرلمانية ومحاولات وإقصاء المعارضة البرلمانية من العملية السياسية.

    وعلى عكس ما تم الترويج له من تحسين جودة حياة المغاربة، فقد تضررت معيشة عموم المواطنين بسبب الارتفاع المهول لأسعار المواد الغذائية وضرب قدرتهم الشرائية، مع ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب وتسريح العمال.

    هذا التراجع الديمقراطي يهدد بإفشال مسار الإصلاحات الدستورية التي كان المغرب قد شرع فيها في السنوات الماضية، وهو ما يؤكد على ضرورة إعادة النظر في سياسات الحكومة الحالية والعودة إلى مبادئ الديمقراطية والحكم الرشيد من أجل بناء مغرب ديمقراطي مستقر وعادل.

    من مظاهر التراجع الديمقراطي ببلادنا

    وبدا جليا أن من مظاهر التراجع الديمقراطي في المغرب في عهد حكومة أخنوش، فرض القيود على حرية التعبير، حيث شهدت بلادنا اعتقال صحافيين ونشطاء بتهم تتعلق بممارسة حرية التعبير، ومنع أو تفريق العديد من التظاهرات السلمية تحت ذريعة “التصدي للتجمعات غير القانونية”، كما عملت الحكومة على تضييق الخناق على المواقع الإلكترونية المستقلة وفرض رقابة على المحتوى الإعلامي.

    فضلا عن ذلك، تم تقييد الحريات السياسية من خلال شن حملات اعتقال واسعة طالت قيادات المعارضة السياسية وناشطي الحراك الاجتماعي، وإقصاء المعارضة من المشاركة الفعلية في العملية السياسية وتهميشها، والتضييق على الأحزاب السياسية المستقلة وعرقلة نشاطاتها.

    ومن مظاهر هذا النكوص الديمقراطي، تنامي الفساد والمحسوبية حسب تقارير وطنية وأخرى دولية، ومن ذلك، انتشار ظاهرة المحسوبية في التعيينات الحكومية وتوزيع المناصب، وتورط مسؤولين في قضايا فساد مالي وإداري، وغياب الشفافية في إدارة الشأن العام والمال العام.

    فضلا عن ذلك، هناك تركيز مفرط للسلطة، من خلال هيمنة رئيس الحكومة على مختلف المؤسسات الدستورية والتنفيذية، أفضى إلى تقليص دور البرلمان والمؤسسات الرقابية في مراقبة عمل الحكومة، وكذا التضييق على دور المجتمع المدني في المساءلة والمحاسبة.

    أزمة الأحزاب وسؤال النخب السياسية

    تفاقمت أزمة الأحزاب السياسية في المغرب في ظل حكومة أخنوش، الأمر الذي يطرح تساؤلات جوهرية حول دور النخب السياسية وقدرتها على إصلاح المشهد الحزبي وتجديد الممارسة السياسية بما يعيد الثقة بين المواطن والطبقة السياسية.

    ومن مظاهر أزمة الأحزاب السياسية، ضعف البنية التنظيمية والمالية للأحزاب التي تفتقر إلى موارد مالية كافية وآليات تمويل شفافة، وإلى غياب التكوين والتدريب الكافي للكوادر الحزبية على العمل السياسي، وضعف قدرات الأحزاب على التواصل مع القاعدة الشعبية وتنظيم فعاليات حزبية.

    كما أن هيمنة البيروقراطية الحزبية عمقت هي الأخرى من مظاهر هذه الأزمة، بسبب سيطرة النخب التقليدية على قيادة الأحزاب وصناعة القرار السياسي، وانغلاق الأحزاب على نفسها وابتعادها عن قضايا المواطنين، وضعف التداول على السلطة داخل الأحزاب وغياب الديمقراطية الداخلية.

    هذه الأزمة التي تربط الفاعل السياسي والنخب الحزبية واستقلالية القرار الحزبي بسؤال الثقة في المشاركة السياسية لها انعكاسات على المشهد السياسي ببلادنا، تراجع منسوب ثقة المواطنين ثقة المواطنين في الأحزاب السياسية وانصرافهم عن المشاركة، وهيمنة الخطاب الشعبوي لدى النخب السياسية، وتحول الأحزاب إلى مجرد آلة انتخابية بدلاً من كونها قوى سياسية فاعلة.

    أية رهانات لانتخابات 2026؟

    انتخابات 2026 في المغرب ستكون محطة هامة تطرح العديد من الرهانات والتحديات على النخب السياسية والمجتمع المغربي، ونجاح هذا الاستحقاق الانتخابي يتطلب جهودا مشتركة بين مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين لتجاوز الأزمة الراهنة وتحقيق تحول ديمقراطي حقيقي في المغرب يتمثل في إصلاح المشهد الحزبي، وقيام الأحزاب بإصلاحات هيكلية وتنظيمية لتعزيز بنيتها الداخلية، ووضع تشريعات جديدة تضمن الشفافية في تمويل الأحزاب وديمقراطية العمل الداخلي، وتعزيز دور المجتمع المدني في مراقبة الحياة الحزبية وتقييم برامج الأحزاب.

    ومن بين الرهانات كذلك، تجديد الخطاب السياسي والانتقال من الخطاب الشعبوي والانقسامات الإيديولوجية إلى برامج عملية تتناول قضايا المواطنين، مع ضرورة تعزيز إشراك الشباب والنساء في صياغة البرامج الحزبية وتمثيلهم في القيادات، وتطوير آليات التواصل بين الأحزاب والناخبين وتعزيز الحوار السياسي.

    رهان ثالث له أهميته البالغة في إنجاح انتخابات 2026 له علاقة مباشرة بموضوع ضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، عبر إصلاح القوانين الانتخابية بما يضمن الشفافية والمنافسة العادلة، وتعزيز دور المراقبة المستقلة للعملية الانتخابية من قبل المجتمع المدني والهيئات الوطنية والدولية، فضلا عن تحفيز المشاركة السياسية بزيادة مستوى الوعي السياسي والمدني لدى المواطنين، خاصة الشباب، وتطوير آليات المساءلة والمحاسبة السياسية والمدنية لممثلي السلطة، وتعزيز ثقة المواطنين في النظام السياسي وقدرتهم على التأثير فيه.

    جدوى الإصلاح في ظل الاستقرار السياسي في المغرب

    إن الاستقرار السياسي في المغرب منذ 2011، أتاح الفرصة لإجراء إصلاحات واسعة النطاق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهذه الإصلاحات سمحت بتعزيز الشرعية الدستورية والمؤسسية، وتحسين الحكامة العمومية، وتطوير السياسات الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين صورة المغرب دوليًا.

    إن الاستقرار السياسي ببلادنا بعد دستور 2011 أتاح الفرصة لإجراء إصلاحات دستورية وقانونية عميقة، عززت الضمانات الدستورية للحقوق والحريات السياسية والمدنية، وأسهمت في تقوية دور البرلمان والقضاء كسلطات مستقلة تمارس الرقابة على السلطة التنفيذية، وكان له دور بارز في تحسين الحكامة العمومية حيث تم إقرار إصلاحات مؤسسية لتعزيز الشفافية والمساءلة في الإدارة العمومية، وإنشاء هيئات جديدة لمكافحة الفساد والرشوة وتعزيز النزاهة، وتبني آليات للحوار والتشاور مع المجتمع المدني في صنع السياسات العامة.

    كما كان للاستقرار السياسي بعد دستور 2011، عاملا أساسيا في تطوير السياسات الاجتماعية والاقتصادية، الذي سمح بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وتنموية طموحة، واعتماد برامج طموحة للحد من الفقر والتفاوتات الاجتماعية، والاستثمارات في البنيات التحتية والقطاعات الاجتماعية.

    إرادة ملكية وجهود حكومية وتعبئة مجتمعية بعد إقرار دستور 2011، أسهمت في تحسين صورة المغرب دوليا، فالاستقرار السياسي عزز من مكانة المغرب كشريك موثوق على الصعيد الدولي، وحسن التموقع الجيوسياسي للمغرب في محيطه الإقليمي والدولي، وعزز التعاون الدولي والجاذبية الاستثمارية لبلادنا.

    إن سؤال حماية الانتقال الديمقراطي في المغرب منذ 2011 شهدت تقدمًا ملموسًا، لكن لا تزال هناك تحديات يجب معالجتها من أجل تعميق الديمقراطية وتحقيق الاستقرار السياسي، سيما في ضوء النكوص الديمقراطي الذي تشهده بلادنا بعد انتخابات 07 شتنبر 2021، وزواج المال والسلطة وتضارب المصالح الذي تقبع فيه حكومة أخنوش.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    زاكورة: اختتام فعاليات الدورة الثالثة للملتقى الوطني للفيلم القصير الحقوقي

    مايو 11, 2026

    آلية تعيين أعضاء هيئات تسوية المنازعات التقليدية

    مايو 7, 2026

    المهندس أحمد ولد أعمر يتسائل : ماذا لو أصبح الجميع أغنياء ؟

    مايو 7, 2026

    فاتح ماي:المتقاعد كالمبلل لا يهاب المطر

    مايو 3, 2026

    نجاح الإضراب الوطني للتوقف عن النشر

    مايو 3, 2026

    اتحاد المقاولات الصحافية ينظم إضرابًا وطنيا

    أبريل 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    عاجل: “السي السعدي” يكتشف آباراً من “الدراهم” بتارودانت.. وداعاً للهجرة، ومرحباً بـ”نص نهار بـ 400 درهم”!

    بواسطة EL AAIRJ BRAHIMمايو 11, 2026

    بقلم: العيرج ابراهيم يبدو أن الحكومة المغربية لم تعد تكتفي بـ “الدولة الاجتماعية”، بل قررت…

    تعزيز التعاون والتنسيق في مجال صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية بأسا الزاك

    مايو 11, 2026

    تكريم السينمائي المغربي “يونس ميكري” والكاميروني “إيميل باسيك باك وبيو” بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    مايو 11, 2026

    اسا الزاك : الجمعية المغربية لحقوق الانسان تتضامن مع المعطل بوجمعة الغزال – بيان

    مايو 11, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    عاجل: “السي السعدي” يكتشف آباراً من “الدراهم” بتارودانت.. وداعاً للهجرة، ومرحباً بـ”نص نهار بـ 400 درهم”!

    مايو 11, 2026

    تعزيز التعاون والتنسيق في مجال صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية بأسا الزاك

    مايو 11, 2026

    تكريم السينمائي المغربي “يونس ميكري” والكاميروني “إيميل باسيك باك وبيو” بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    مايو 11, 2026

    اسا الزاك : الجمعية المغربية لحقوق الانسان تتضامن مع المعطل بوجمعة الغزال – بيان

    مايو 11, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    عاجل: “السي السعدي” يكتشف آباراً من “الدراهم” بتارودانت.. وداعاً للهجرة، ومرحباً بـ”نص نهار بـ 400 درهم”!

    مايو 11, 2026

    تعزيز التعاون والتنسيق في مجال صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية بأسا الزاك

    مايو 11, 2026

    تكريم السينمائي المغربي “يونس ميكري” والكاميروني “إيميل باسيك باك وبيو” بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة

    مايو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter