اتهم المجلس العسكري في النيجر الاثنين تشاد بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين، في أحدث فصل من فصول الخلاف بين الجارتين الواقعتين في منطقة الساحل الإفريقي.
وقالت نيامي إن مسيرة أطلقت من تشاد ضربت منطقة إيمي لولو في ممر سلفادور في وقت مبكر من صباح السبت، ما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين وإلحاق أضرار بمركبات.

ويقع الممر في منطقة تعدين نائية قرب الحدود مع الجزائر وليبيا، ويعد مسارا رئيسيا لعمليات التهريب ونشاطات المسلحين.
وذكرت الحكومة التي يقودها عسكريون منذ يوليو 2023، أن الهجوم نفذ “بدعم من قوة أجنبية، وهي فرنسا”، مضيفة أنها تحمل تشاد “المسؤولية الكاملة” عن هذه الحادثة.
ووصفت النيجر الهجوم بأنه “عمل عدواني” و”انتهاك صارخ” لسيادتها، متهمة تشاد بدعم مرتزقة واستهداف مدنيين وبنى تحتية استراتيجية.
وطالبت نيامي بوقف فوري لـ”الأعمال العدائية” وبالتعويض عن الأضرار الناجمة كما استدعت سفير تشاد.

