أطاح دونالد ترامب بالمتحدثة الرسمية الجديدة باسم البيت الأبيض كيتي زكريا بعد خمسة أيام فقط من تعيينها، في أعقاب ظهور إعلامي مرتبك وشكوك لاحقت مؤهلاتها القانونية.
القرار أعلنه ترامب وهو في طريقه لمغادرة البيت الأبيض لحضور تجمع انتخابي في مدينة دالتون بولاية جورجيا، موضحاً أنه تحدث معها وسألها عما إذا كانت بحاجة لخوض هذه التجربة، مضيفاً أنه يفضل بقاءها داخل الإدارة بصيغة أخرى حتى تحظى بحياة أكثر هدوءاً مقارنة بالأيام الثلاثة الماضية.
المسار السريع لإقالة زكريا، التي عُينت يوم الاثنين لتخلف كارولين ليفيت كصوت رسمي للبيت الأبيض، استمر نصف المدة التي قضاها أنتوني سكاراموتشي عندما تولى إدارة الاتصالات لعشرة أيام فقط في ولاية ترامب الأولى سنة 2017.
الأزمة بدأت مع أول مؤتمر صحفي لها أمام مراسلي البيت الأبيض يوم الثلاثاء، والذي لم يتجاوز خمس دقائق وواجه انتقادات حادة، بعدما وقعت في زلة لسان وصفت فيها زوجها بأنه رئيسها. أعقب ذلك تدقيق في مؤهلاتها العلمية بعد زعمها أنها محامية، ليتبين لاحقاً أنها لم تجتز اختبار نقابة المحامين، وهو ما علقت عليه في مقابلة مع فوكس نيوز قبل ساعات من إقالتها بأن أحداً لم يسألها عن اجتياز الاختبار عند اختيارها للمنصب، وأنها كانت تأمل في بناء الثقة مع الجميع من حولها.
زكريا كانت قد رفضت أيضاً الإجابة عن أسئلة الصحفيين بشأن التحقيقات الفيدرالية التي تلاحق النائبة الديمقراطية إلهان عمر وأحالت الملف لوزارة العدل، قبل أن يُسدل الستار رسمياً على مهامها كمتحدثة رئاسية.
