أكد توفيق السبيحي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن الحزب سيواصل أداء رسالته الإصلاحية، وتعزيز حضوره التأطيري والميداني، انطلاقاً من قناعته الراسخة بأن الإصلاح الجاد يظل المدخل الأساسي لترسيخ دولة المؤسسات، والدفاع عن مصالح المواطنين، والإسهام في مواجهة مختلف التحديات التي تعرفها البلاد.
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها خلال أشغال الاجتماع العادي للجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بآسفي، المنعقد صباح السبت فاتح غشت 2026 بالمقر الإقليمي للحزب، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية، ورؤساء الهيئات المجالية، ومسؤولي المنظمات الموازية، وعدد من مناضلات ومناضلي الحزب.
وأوضح السبيحي أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في إطار البرنامج التنظيمي السنوي للحزب، الهادف إلى تقييم الأداء التنظيمي بالإقليم، والوقوف على مستجدات الساحة السياسية وطنياً ومحلياً، واستشراف مختلف المحطات المقبلة، بما يضمن استمرار دينامية الحزب وتقوية جاهزيته التنظيمية والسياسية.
وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية ظل، على امتداد مساره، حريصاً على الاضطلاع بأدواره الدستورية والسياسية والتأطيرية، من خلال مواكبة قضايا المواطنين، وتقديم البدائل الإصلاحية، والانتصار لقيم الديمقراطية والشفافية والحكامة الجيدة، مؤكداً أن الحزب سيواصل أداء هذه الرسالة مهما كانت الإكراهات والتحديات.
وأكد القيادي الإقليمي لحزب العدالة والتنمية باسفي أن المرحلة الراهنة تفرض على مختلف هيئات الحزب مضاعفة الجهود، وتقوية الحضور الميداني، والانفتاح على مختلف الفاعلين، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والإنصات إلى انشغالاتهم، والتفاعل مع قضاياهم اليومية، بما يعزز الثقة في العمل السياسي المسؤول.
وأضاف السبيحي أن اللجنة الإقليمية تشكل فضاءً للتشاور وتبادل الرأي وتقييم الأداء، واتخاذ المبادرات الكفيلة بالارتقاء بالعمل الحزبي، داعياً إلى استثمار هذا الإطار التنظيمي في تطوير أساليب التأطير، واستقطاب الكفاءات، وتمكين الشباب والنساء من الإسهام في مختلف المبادرات التي يطلقها الحزب.
وشدد السبيحي على أن قوة حزب العدالة والتنمية كانت دائماً في تماسك تنظيمه، وانضباط أعضائه، وقربه من المواطنين، معتبراً أن المحافظة على هذه المقومات تستوجب مزيداً من العمل الجماعي، والتنسيق بين مختلف الهياكل الحزبية، وتكثيف الأنشطة التأطيرية والتواصلية على امتداد تراب الإقليم.
كما دعا رؤساء الهيئات المجالية والمنظمات الموازية إلى الرفع من وتيرة المبادرات الميدانية، والانخراط الفاعل في تنزيل البرنامج السنوي للحزب، بما يعزز حضوره داخل المجتمع، ويكرس دوره كقوة اقتراحية قادرة على مواكبة انتظارات المواطنين والتفاعل مع قضاياهم.
وأكد السبيحي أن الحزب يراهن خلال المرحلة المقبلة على ترسيخ ثقافة القرب والإنصات، وتقوية التواصل الرقمي والمباشر، وإطلاق مبادرات نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يعزز إشعاع الحزب على المستوى الإقليمي، ويقوي حضوره في النقاش العمومي.
واعتبر أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية وروحاً نضالية عالية، واستحضار المصلحة العامة في مختلف المبادرات، مع التشبث بقيم الإصلاح، والنزاهة، وخدمة الوطن والمواطنين، باعتبارها المبادئ التي شكلت على الدوام مرجعية الحزب في تدبير الشأن العام.
هذا، ودعا دعا السبيحي جميع أعضاء اللجنة الإقليمية ومناضلي الحزب إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط، وتعزيز وحدة الصف، وتكثيف التواصل مع المواطنين، مؤكداً أن حزب العدالة والتنمية سيظل وفياً لرسالته الإصلاحية، ومواصلاً أداء أدواره السياسية والتأطيرية، بما يخدم إقليم آسفي ويسهم في خدمة الوطن وتعزيز المسار الديمقراطي.

