وقبل ذالك لم تتدخل الفيفا لانصاف المنتخب الايراني بعدما فجّر إلغاء الهدف الثاني لمنتخب ايران في شباك منتخب مصر في الدقيقة 93 من الوقت بدل الضائع، بحجة التسلل بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، جدلًا واسعًا وتساؤلات كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في لحظة حاسمة من المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم .
وجاءت اللقطة في الدقائق الأخيرة، بعدما ضغط المنتخب الإيراني بقوة في محاولة لخطف هدف قاتل، قبل أن تنتهي الهجمة بهدف بدا أنه سيمنح إيران فوزًا ثمينًا وتأهلًا تاريخيًّا إلى الأدوار الإقصائية، ليُعاد لاحقًا النظر فيه عبر تقنية الفيديو.

وانفجرت المدرجات فرحًا بعد أن نجح المدافع الإيراني شجاع خليل زاده في متابعة كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وإيداعها الشباك، وسط فوضى أعقبت ركلة ثابتة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يخلع قميصه احتفالًا بالهدف ويتلقى بطاقة صفراء.
وفي دليل على استهداف منتخب ايران و الضغط على الحكام ، صرح وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، خلال إحاطة أمنية مرتبطة بالمونديال قائلا: “سعيد جدا لأنهم خرجوا من البطولة. ولن يعودوا”.
وأضاف: “كنت سعيدا جدا عندما تمكنا من إلغاء تأشيراتهم وقلنا لهم إن بإمكانهم مغادرة الأراضي الأمريكية، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو ربما حتى رقصت فرحا”.

وكان المنتخب الإيراني نقل مقر تدريباته إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود المكسيكية في مايو/أيار، بعدما كان من المقرر أن يكون في توسان بولاية أريزونا، بينما أقيمت جميع مبارياته في الولايات المتحدة، حيث أقيمت أول مباراتين في لوس أنجليس والأخيرة في سياتل.
ومن بين شكاوى إيران خلال البطولة، شرط فرضته السلطات يقضي بمغادرة الفريق فور انتهاء كل مباراة.
وعند سؤاله عن ذلك، قال مولين: “كان ذلك مجرد اتفاق بيننا، للسماح لهم بالمغادرة مباشرة”.
وأضاف: “تنتهي المباراة، ويعودون إلى الفندق أو معسكرهم، حيث يشعرون براحة أكبر. كان ذلك اتفاقا تم مع الفيفا قبل بدء المباريات”.

