Close Menu
    أخبار شائعة

    من رفاق النضال إلى مفترق الطرق.. هل يطوي السنغال صفحة الثنائية السياسية؟

    يوليو 5, 2026

    جبهة تحرير أزواد تعلن إسقاط مروحية لـ”فيلق أفريقيا”

    يوليو 5, 2026

    الاتحاد الدولي لكرة القدم يجامل المنتخب الامريكي

    يوليو 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يوليو 5
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»من رفاق النضال إلى مفترق الطرق.. هل يطوي السنغال صفحة الثنائية السياسية؟
    مقالات

    من رفاق النضال إلى مفترق الطرق.. هل يطوي السنغال صفحة الثنائية السياسية؟

    admin adminبواسطة admin adminيوليو 5, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أحمد محمد حماده

    في السياسة، ليست لحظة الوصول إلى السلطة هي الاختبار الأصعب، وإنما تبدأ الامتحانات الحقيقية بعد الوصول إليها. فالمعارضة توحدها الأهداف الكبرى، أما الحكم فتفرق بين مكوناته التفاصيل اليومية، وحسابات الدولة، وتعقيدات إدارة المصالح. ولعل هذا ما يبدو أنه يحدث اليوم في السنغال، حيث أخذت العلاقة بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي وحليفه التاريخي عثمان سونكو منحى مختلفاً عما عرفته البلاد خلال السنوات الماضية.

    فإذا صحت الأنباء المتداولة بشأن إعلان الرئيس تأسيس حزب سياسي جديد، فإن الأمر يتجاوز بكثير مجرد إضافة اسم جديد إلى سجل الأحزاب السنغالية. نحن أمام محطة قد تعيد صياغة التوازنات التي قامت عليها السلطة منذ انتخابات 2024، وربما تؤسس لمرحلة سياسية جديدة تنتهي فيها الثنائية التي قادت مشروع التغيير.

    لقد نجح ديوماي فاي وسونكو في تقديم صورة نادرة في السياسة الإفريقية؛ قائد جماهيري يتمتع بحضور شعبي واسع، ورئيس حمل مشروع ذلك القائد إلى قصر الرئاسة في ظروف استثنائية فرضتها قرارات القضاء. يومها بدا الرجلان وكأنهما وجهان لمشروع واحد، حتى إن كثيراً من السنغاليين لم يكونوا يفرقون بين شرعية الرئيس وشرعية الزعيم السياسي الذي مهّد الطريق أمامه.

    لكن الدولة لها منطقها المختلف. فالرئيس، بمجرد دخوله القصر، لم يعد مسؤولاً أمام أنصاره فقط، بل أصبح مسؤولاً عن دولة كاملة، بمؤسساتها، وتوازناتها، وشركائها الإقليميين والدوليين، بينما ظل سونكو يتحرك بعقلية الزعيم الحزبي الذي يقيس الأمور بميزان الوفاء للمشروع السياسي الذي التف حوله آلاف الشباب. ومن هنا بدأت المسافة تتسع بين منطق الحكم ومنطق المعارضة، حتى وإن اجتمعا تحت راية واحدة.

    وليس من قبيل المصادفة أن تتزامن هذه التطورات مع إعادة ترتيب مؤسسات الدولة، وإعادة تشكيل الحكومة، وتصاعد الحديث عن اختلاف في الرؤى بشأن إدارة المرحلة. ففي كثير من التجارب الديمقراطية، تبدأ الخلافات عندما يتحول سؤال “كيف نصل إلى السلطة؟” إلى سؤال أكثر تعقيداً: “كيف تُدار السلطة؟”

    وإذا كان الرئيس قد اختار بالفعل تأسيس إطار حزبي مستقل، فإن الرسالة السياسية تبدو واضحة؛ فهو يسعى إلى بناء شرعية سياسية خاصة به، لا تستند فقط إلى نتائج الانتخابات، وإنما إلى تنظيم قادر على حماية خياراته، وتوفير قاعدة ولاء مستقلة عن أي مركز نفوذ آخر.

    غير أن هذا الخيار، مهما كانت دوافعه، لن يكون بلا تكلفة. فالسنغال التي احتفت قبل عامين بوحدة قوى التغيير قد تجد نفسها أمام مشهد جديد تتوزع فيه الولاءات بين رئيس الجمهورية والزعيم الذي ظل لسنوات عنواناً للمعارضة. والانقسام، إن وقع، لن يكون مجرد خلاف بين شخصين، بل قد يمتد إلى المنتخبين المحليين، والبرلمانيين، والكوادر الحزبية، وحتى القواعد الشعبية التي صنعت الانتصار الانتخابي.

    وربما تكمن خصوصية الحالة السنغالية في أن هذا التحول يحدث داخل واحدة من أكثر الديمقراطيات رسوخاً في غرب إفريقيا، في وقت تعيش فيه المنطقة على وقع الانقلابات العسكرية والانتقالات المضطربة. ولذلك فإن قدرة داكار على إدارة هذا الخلاف داخل المؤسسات ستكون موضع متابعة ليس من السنغاليين وحدهم، بل من مختلف العواصم الإفريقية والدولية التي تنظر إلى السنغال باعتبارها استثناءً ديمقراطياً في محيط إقليمي مضطرب.

    ومع ذلك، فإن السياسة لا تعرف الأحكام النهائية. فالخلافات التي تبدو اليوم عميقة قد تتحول غداً إلى تسويات جديدة، كما أن التحالفات التي تبدو راسخة قد تتبدل مع تغير موازين القوى. لذلك، قد يكون من المبكر الحديث عن نهاية العلاقة بين ديوماي فاي وسونكو بقدر ما يمكن الحديث عن بداية مرحلة مختلفة في طبيعة تلك العلاقة، عنوانها إعادة توزيع النفوذ أكثر من القطيعة الكاملة.

    وفي تقديري، فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغل المراقبين ليس فقط: هل سيؤسس الرئيس حزباً جديداً؟ بل: أي نموذج للحكم تريد السنغال أن تبنيه بعد انتصار مشروع التغيير؟ هل ستنتصر المؤسسات على الشخصيات؟ وهل تستطيع التجربة السنغالية أن تثبت مرة أخرى أن الديمقراطية لا تُقاس بغياب الخلاف، وإنما بقدرة الفاعلين السياسيين على إدارة خلافاتهم دون أن يدفع الوطن ثمنها؟

    قد تكون الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذه الأسئلة، لكن المؤكد أن السنغال تقف اليوم عند مفترق سياسي جديد، وأن ما يجري فيها ليس حدثاً حزبياً عابراً، بل فصل جديد في قصة انتقال بلد اختار أن يجعل من السياسة ساحة للتنافس الديمقراطي، لا مدخلاً إلى الفوضى. وفي ذلك تكمن أهمية ما يحدث اليوم، ليس بالنسبة للسنغال وحدها، بل بالنسبة لغرب إفريقيا بأسرها.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آكْ صمبا، آكْ دمبا / جدو ولد خطري

    يوليو 3, 2026

    دائرة بويزكارن والتنمية المفترى عليها: من يملك مفاتيح الواقع؟

    يوليو 2, 2026

    دور الألعاب الإلكترونية في النهوض بالسرد الأدبي التفاعلي : عبده حقي

    يوليو 2, 2026

    نزار قباني وعبدالوهاب الدكالي و مقامات العشق الممنوع؟ عبده حقي

    يونيو 30, 2026

    وجبة “هامبرغر” سياسية سريعة: اتفاقية إطار بناءة، أم تكريس لحرب أهلية في لبنان؟

    يونيو 29, 2026

    الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية: عبده حقي

    يونيو 29, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مقالات

    من رفاق النضال إلى مفترق الطرق.. هل يطوي السنغال صفحة الثنائية السياسية؟

    بواسطة admin adminيوليو 5, 2026

    أحمد محمد حماده في السياسة، ليست لحظة الوصول إلى السلطة هي الاختبار الأصعب، وإنما تبدأ…

    جبهة تحرير أزواد تعلن إسقاط مروحية لـ”فيلق أفريقيا”

    يوليو 5, 2026

    الاتحاد الدولي لكرة القدم يجامل المنتخب الامريكي

    يوليو 5, 2026

    البافور : لغز السكان الأوائل لموريتانيا بعد افول حضارة تيشيت

    يوليو 5, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    من رفاق النضال إلى مفترق الطرق.. هل يطوي السنغال صفحة الثنائية السياسية؟

    يوليو 5, 2026

    جبهة تحرير أزواد تعلن إسقاط مروحية لـ”فيلق أفريقيا”

    يوليو 5, 2026

    الاتحاد الدولي لكرة القدم يجامل المنتخب الامريكي

    يوليو 5, 2026

    البافور : لغز السكان الأوائل لموريتانيا بعد افول حضارة تيشيت

    يوليو 5, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    من رفاق النضال إلى مفترق الطرق.. هل يطوي السنغال صفحة الثنائية السياسية؟

    يوليو 5, 2026

    جبهة تحرير أزواد تعلن إسقاط مروحية لـ”فيلق أفريقيا”

    يوليو 5, 2026

    الاتحاد الدولي لكرة القدم يجامل المنتخب الامريكي

    يوليو 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter