أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية واسعة استهدفت مواقع تابعة للجيش المالي والمجموعات المسلحة المتحالفة معه، بالإضافة إلى عناصر من “الفيلق الروسي” (فاغنر سابقاً) في مناطق متفرقة من البلاد.
وجاء في بيان عسكري حمل توقيع مؤسسة “الزلاقة” الإعلامية، أن مسلحي الجماعة تمكنوا من السيطرة على عدة نقاط وثكنات عسكرية، شملت:
-موقعاً للجيش المالي في بلدة “كنييروبا” غرب العاصمة باماكو.
– ثكنة عسكرية في بلدة “كواكورو” بولاية موبتي، وموقعاً آخر في منطقة “تيو” بالقرب من مدينة “كونا”.
– عدة مقار تابعة لمليشيات “الدونزو” المحلية المتحالفة مع الجيش في مناطق “كونا” (باندجاغارا)، و”سومادوقو”، و”كاراكاني”، و”سيني كورو”.
وأشار البيان إلى أن المسلحين تصدوا لمحاولة كمين نصبتها قوة من الجيش المالي في ضواحي منطقة “سوفارا”، كما أعلنوا عن هجوم استهدف مقراً لمليشيات “الدونزو” في “غورل بوجي”.
وفي سياق متصل، تحدث البيان عن استهداف ثكنة مشتركة للجيش المالي ومرتزقة “الفيلق الروسي” في مدينة “ليري” التابعة لولاية تمبكتو، وذلك عبر “قصف مدفعي دقيق”.
تعيش مالي على وقع تصعيد عسكري غير مسبوق؛ حيث سقطت مدينة كونا الإستراتيجية (ولاية موبتي) فجر السبت بيد جماعة ماسينا إثر هجوم خاطف.
وفي الشمال، بسطت جبهة تحرير أزواد سيطرتها على معظم أحياء “أنفيف”، في حين شنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” هجوماً مكثفاً على مدينة غاو.
وعلى بُعد 60 كلم فقط من العاصمة باماكو، يلف الغموض مصير نزلاء سجن “كينييروبا” المركزي بعد سيطرة مسلحي ماسينا على المنطقة بالكامل ليلة البارحة.
هذا و أعلن الفيلق الإفريقي التابع للقوات المسلحة الروسية صباح اليوم الأحد أنه نفذ عمليات إجلاء جوي لجرحى من الجيش المالي الذين أصيبوا خلال المواجهات، موضحاً أن طواقمه الطبية قدمت لهم مختلف أشكال الدعم والرعاية اللازمة.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تصعيد أمني واسع شهدته مناطق شمال ووسط مالي أمس السبت، حيث تعرضت عدة مواقع عسكرية لهجمات متزامنة، بالتوازي مع إعلان جبهة تحرير أزواد بدء عملية للسيطرة على بلدة أنفيف قرب كيدال، وهجوم آخر شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مدينة غاو.
وأكد الجيش المالي في بيان أن مواقعه في أغيلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري تعرضت لهجمات فجر السبت، إضافة إلى استهداف سجن كينيوروبا جنوب العاصمة باماكو، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار.

