أكد حسن ابعيلا، نائب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن الحزب استطاع الصمود أمام مختلف محاولات الإضعاف والاستهداف التي تعرض لها خلال السنوات الأخيرة، مبرزًا أن قوة التنظيم ووحدة مناضليه وعمله المؤسساتي الجاد كانت عوامل أساسية في الحفاظ على حضوره السياسي واستمراره في أداء أدواره.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها، مساء اليوم، أثناء ترؤسه أشغال المؤتمر المحلي لحزب العدالة والتنمية بمركز أحرارة، بحضور الدكتور رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة للحزب، ومحمد العيشي، عضو الكتابة الاقلبمية للحزب بآسفي، إلى جانب عدد من مناضلي الحزب.
وأوضح ابعيلا أن الحزب تعرض بعد استحقاقات الثامن من شتنبر لحملة استهدفت صورته السياسية، عبر ما وصفه بتجييش الإعلام ومحاولات التشويه، غير أن مناضليه ظلوا أوفياء لمبادئهم، واستمروا في أداء مهامهم التنظيمية والتأطيرية بروح المسؤولية، مؤكدًا أن العدالة والتنمية بقي متشبثًا بخطه السياسي وبقربه الدائم من المواطنين انطلاقًا من التزام أخلاقي وسياسي ثابت.
وانتقد نائب الكاتب الإقليمي أداء الحكومة الحالية، معتبرًا أنها تعاني من الهشاشة ومن تضارب المصالح وهيمنة منطق الامتيازات، مشيدًا في المقابل بأداء المجموعة النيابية للحزب داخل البرلمان، والتي قال إنها كشفت العديد من مظاهر تضارب المصالح ودافعت عن قضايا المواطنين بكل مسؤولية.
وأشار المتحدث إلى أن شريحة واسعة من المواطنين أصبحت تتطلع إلى عودة حزب العدالة والتنمية لتدبير الشأن العام، بالنظر إلى ما اعتبره حاجة البلاد إلى حكامة جيدة وتدبير مسؤول يضع مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار.
وعلى المستوى المحلي، شدد ابعيلا على أن المرحلة المقبلة تفرض مواصلة الترافع عن القضايا الحقيقية للساكنة، وفي مقدمتها تأهيل البنيات التحتية وتحسين وضعية الطرقات، داعيًا الكتابة المحلية الجديدة إلى الانخراط بقوة في خدمة المواطنين والدفاع عن مطالبهم المشروعة، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح نضالية ومسؤولية سياسية.
ابعيلا شدد على أن الرهان الأساسي يتمثل في حماية الإرادة الشعبية، وتقوية الحضور الميداني للحزب، والعمل المستمر على بلورة انتظارات الساكنة والدفاع عنها، بما يعزز الثقة في العمل السياسي الجاد ويخدم مسار التنمية المحلية.

