متابعة : رحال الأنصاري .
في عالم كرة القدم داخل القاعة لا تُصنع الموهبة بالصدفة بل تولد أحيانًا في أحضان مدارس كروية عريقة ويبدو أن الحارس الواعد الدين يحيى من مواليد سنة 2010 يسير بخطى واثقة ليؤكد المقولة الشهيرة : “ذاك الشبل من ذاك الأسد”.
فهو نجل الحارس السابق لفريق شباب الساقية الحمراء باسو الدين الذي ترك بصمته بين الخشبات الثلاث ليواصل الابن اليوم المسيرة بنفس الشغف والطموح مستفيدًا من الإرث الكروي الذي نشأ عليه.
ورغم صغر سنه أبان الدين يحيى عن إمكانيات تقنية وبدنية كبيرة جعلته يلفت الأنظار في مختلف المباريات التي خاضها. يتميز بسرعة رد الفعل وحسن التمركز، والجرأة في التدخل إضافة إلى شخصية قوية داخل الملعب وهي صفات نادرًا ما تجتمع في حارس بهذا العمر.
ويمتلك الحارس الشاب مؤهلات واعدة تؤهله ليكون أحد أبرز حراس كرة القدم داخل القاعة في المستقبل إذا ما واصل العمل والاجتهاد وحظي بالتأطير والتكوين المناسبين فكل المؤشرات تؤكد أن أمامه مستقبلًا مشرقًا وأنه مشروع حارس كبير ينتظر فقط الفرصة لإبراز كامل إمكانياته.
إن الدين يحيى ليس مجرد موهبة صاعدة بل اسم يستحق المتابعة والدعم لأنه يمثل نموذجًا لجيل جديد من الحراس الذين يملكون الطموح والعزيمة لكتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجل كرة القدم الوطنية.
حارس اليوم… ونجم الغد بإذن الله.

