قالت مصادر فلسطينية في قطاع غــ ــزة، اليوم الأربعاء، إن أمن المقــ ـاومة أعدم عدد من المتعاونين مع جيش الاحتــ ــلال الإسرائيلي.
ونشرت وحدة “رادع” التابعة لأمن المقـ ــاومة في قطاع غـ ـــزة، أمس الثلاثاء، رسالة مرفقة بصورة مشنقة، وعبارة “قريبا”.
وقالت في بيانها الأخير، إنها ستنشر خلال الأيام المقبلة اعترافات لعملاء الاحتــ ــلال، كما ستنفذ أحكام عقابية بحق آخرين، قالت إنهم متورطين بجــ ـرائم أودت بحياة عدد من الفلسطينيين.
هذا و أفادت وسائل إعلام فلسطينية ومواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عبد العزيز الدهيني، شقيق غسان الدهيني، أحد قادة المليشيات المتهمة بالعمل لصالح الجيش الإسرائيلي، بكمين في قطاع غزة.
وتعد هذه الضربة موجعة لصفوف المجموعات الموالية لتل أبيب، لا سيما أن المقتول هو شقيق أحد أبرز قادتها.
يذكر أن غسان الدهيني (39 عاماً) الذي يتخفى اليوم بزي امرأة في محيط معبر رفح ، كان القائد الفعلي لمجموعة “القوات الشعبية” منذ فترة طويلة، رغم أن ياسر أبو شباب، الذي تم اغتياله نهاية 2025، كان يتصدر الواجهة بصفته الزعيم الرسمي.
ووفقا للصحيفة العبرية، فإن مشروع الميليشيات العميلة لم يحقق شيئاً على الأرض، ولا يحظى بأي قبول شعبي، فيما بقيت “حركة حماس ” القوة الفاعلة في القطاع.
الصحيفة تؤكد أن كل ما رُوّج له عن صعود بدائل محلية بغزة لم يكن سوى أوهام ودعاية، وأن ما أُنفق على تلك المليشيات من أموال وسلاح ودعم سياسي لم ينجح في تغيير واقع غزة بل عزز مشروعية حماس و الكفاح المسلح لنيل الحرية و الاستقلال .

