أيت ملول متابعة : رحال الأنصاري
شهد حفل تخليد ذكرى تأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالسجن المحلي أيت ملول 1 حضوراً وازناً لعدد من المسؤولين والفاعلين من بينهم السيد الكاتب العام لولاية جهة سوس ماسة والكاتب العام رئيس الشؤون الداخلية بعمالة أكادير إداوتنان ونائب الرئيس الأول بمحكمة الاستئناف ونائب الوكيل العام بذات المحكمة فضلاً عن باشا مدينة القليعة إلى جانب قضاة تطبيق العقوبات بكل من أكادير وإنزكان وبيوكرى ونواب رؤساء المحاكم الابتدائية ونواب وكلاء الملك بهذه الدوائر القضائية إضافة إلى المدير الإقليمي لوزارة التعليم بإنزكان والمدير الإقليمي للتكوين المهني بإنزكان ورئيس جماعة القليعة فضلاً عن ممثلي السلطات القضائية والأمنية والمحلية.
كما عرف الحفل حضور جمعيات المجتمع المدني الشريكة في برامج إعادة الإدماج والتي تلعب دوراً أساسياً في مواكبة النزلاء وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً ومهنياً بما يعزز فرص اندماجهم داخل المجتمع بعد الإفراج ويكرّس المقاربة التشاركية التي تعتمدها المندوبية في هذا المجال.
ويأتي هذا الاحتفاء في أجواء رسمية متميزة عكست الدينامية الإيجابية التي تعرفها المؤسسة والانخراط الفعلي لكافة مكوناتها في تنزيل البرامج الإصلاحية والإدماجية كما شكل مناسبة لإبراز المجهودات المتواصلة التي تبذلها المندوبية في مجال أنسنة ظروف الاعتقال وتفعيل المستجدات القانونية المرتبطة بالتطبيق الفعلي للعقوبات البديلة فضلاً عن تنزيل النصوص القانونية الحديثة ذات الصلة.
كما تم خلال هذا الحدث استعراض حصيلة السجن المحلي أيت ملول 1 في مجال إعادة إدماج السجناء، خاصة على مستوى التحصيل العلمي خلال الموسم الدراسي الماضي والحالي حيث تم تسجيل نتائج إيجابية تعكس نجاح البرامج التربوية والتكوينية المعتمدة، إلى جانب تسليط الضوء على جهود مختلف القطاعات الشريكة في دعم العملية الإدماجية.
وخلال هذا الحفل تم التنويه بالدور المحوري الذي يضطلع به موظفو المؤسسة في تنزيل البرامج الإصلاحية والإدماجية ومساهمتهم في الحفاظ على الأمن الداخلي والانضباط مع التأكيد على أهمية تحديث الإدارة وتعزيز الرقمنة ومواكبة التكنولوجيات الحديثة في تدبير العمل الإداري.
كما تخللت فقرات الحفل لحظة تكريم مستحقة لعدد من الأطر والموظفين حيث تم تتويج الموظفة المتميزة لطيفة المهتدي والموظف المتميز محمد المغاري إضافة إلى تكريم الموظف المتقاعد السفياني عبد الرحيم في مبادرة تعكس ثقافة الاعتراف بالمجهودات المهنية والتفاني في خدمة المرفق السجني.
وتضمن برنامج الحفل استقبال الضيوف وأداء تحية العلم وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم إلقاء كلمة بالمناسبة قبل أن يتم اختتام الفعاليات بحفل شاي على شرف الحضور.
وفي ختام هذا الحفل رُفعت أكف الضراعة بالدعاء لصاحب الجلالة محمد السادس بأن يمنّ عليه بالشفاء العاجل ويديم عليه الصحة والعافية وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

