اتفقَت حكومةُ الكونغو الديمقراطية وحركةُ “إم 23″على إبرام بروتوكول بشأن الوصول الإنساني والحماية القضائية، وذلك في إطار جهود السلام الرامية لإنهاء النزاع في شرق البلاد.
و أعلن بيان مشترك لقطر والولايات المتحدة وتوغو (بصفتها وسيط الاتحاد الأفريقي) وسويسرا، إلى جانب حكومة الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس، إحراز تقدم “ملموس” في تنفيذ اتفاق الدوحة الهادف إلى تسوية النزاع في شرق البلاد.
جاء ذلك عقب اجتماعات احتضنتها مدينة مونترو السويسرية بين 13 و17 أبريل، إذ ركزت المباحثات على قضايا الوصول الإنساني والحماية القضائية.
وأكدت الأطراف أهمية ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، مشيرة إلى تقدم في إعداد بروتوكول ينظم هذه العملية، مع تجديد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة “إم 23″وقعتا في الدوحة في الخامس عشر من تشرين الثاني الماضي خارطة طريق جديدة للسلام، ضمن مساع دولية للتوصل إلى نهاية دائمة للقتال بين الجانبين، الذي دمّر شرق الكونغو.
ويشهد شرق الكونغو الغني بالموارد الطبيعية نزاعات مسلحة متواصلة منذ نحو ثلاثة عقود، لكن حدة العنف تصاعدت بعدما سيطر مقاتلو “إم 23” على مدينتي غوما وبوكافو الرئيسيتين بين كانون الثاني وشباط.
يذكر أن “إم 23” هي حركة مسلحة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تأسست عام 2012 بعد فشل اتفاق جرى توقيعه عام 2009 بين الحكومة والمتمردين، وتوصف بأنها الجناح المسلح لإثنية التوتسي.

