في مشهد يعكس وعيا مبكرا وروحا مواطنة صادقة، عبر عدد من الأطفال الصغار عن انشغالهم بأوضاع مدينتهم، موجهين رسالة بسيطة لكنها عميقة المعنى إلى المجلس الجماعي. هؤلاء الأطفال، ورغم صغر سنهم، أظهروا حساً كبيراً بالمسؤولية، مطالبين ببيئة نظيفة، وملاعب لائقة، وفضاءات آمنة للعب والدراسة.
رسالتهم لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل صرخة بريئة تعبّر عن تطلعات جيلٍ صغير يحلم بمدينة أفضل، ويأمل أن يجد صوته صدى لدى المسؤولين، لأن مستقبل المدينة يبدأ من الاهتمام بأطفالها.
وفي تعليق لاحد النساء في حي المخيم ” قريبا ويظهرون ويعطون ايضا وعودا ونصدقهم والكل يعمل معهم وللاسف ساكنة لا تستوعب الدرس” ..

