شهدت مدينة طانطان، مساء اليوم، لحظة اعتزاز ووفاء خلال حفل بهيج خُصّص لتكريم السيدة مديحة صحنون، قائدة الملحقة الإدارية الثانية، بعد تنفيلها صوب أكادير، اعترافًا بعطاءاتها المهنية وما قدمته من خدمات رفيعة المستوى في تدبير الشأن المحلي وتعزيز التواصل مع المواطنين.
وقد عرف الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم عميد الصحفيين أوس رشيد، والفاعل الجمعوي، إلى جانب فعاليات محلية حضرت لتقاسم لحظة التكريم والامتنان.
وجاء هذا الاحتفاء تأكيدًا لما راكمته السيدة القائدة صحنون من رصيد مهني مشرف، اتسم بالجدية والانضباط ورغبة صادقة في خدمة المواطن، من خلال التفاعل اليومي مع قضايا الساكنة واعتماد سياسة الباب المفتوح في معالجة الملفات الإدارية والاجتماعية، إضافة إلى مواكبتها لمختلف البرامج التنموية داخل النفوذ الترابي للملحقة.
وأجمع الحاضرون على أن هذا التكريم لم يكن سوى محطة رمزية لتثمين جهود ميدانية بصمتها قائدة شابة رسمت صورة مشرقة للقيادة النسائية، وآمنت بأن الإدارة يجب أن تكون قريبة من المواطن، إنصاتًا وتوجيهًا وتدبيرًا مسؤولًا.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد عميد الصحفيين أوس رشيد أن “تكريم السيدة القائدة مديحة صحنون هو تكريم لنموذج إداري مشرف، أثبت أن العمل الميداني القائم على القرب والإنصات يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في العلاقة بين الإدارة والمواطن. لقد قدمت مثالًا للقيادة النسائية التي نفتخر بها جميعًا.”
ويرسّخ هذا الاحتفال قيم الاعتراف والكفاءة، ويبرز المكانة المتنامية للمرأة داخل هياكل الإدارة الترابية، باعتبارها فاعلًا أساسيًا في ترسيخ ثقافة الخدمة العمومية والارتقاء بها في خدمة الوطن والمواطن.

