التحق صباح اليوم الإثنين 8 شتنبر 2025، أكثر من 8.27 ملايين تلميذة وتلميذ بمختلف المؤسسات التعليمية عبر التراب الوطني، منهم أزيد من 7 ملايين بالتعليم العمومي، وذلك تحت إشراف ما يقارب 299 ألف أستاذة وأستاذ موزعين على 12.441 مؤسسة تعليمية، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وسجلت الوزارة ارتفاعاً في عدد التلاميذ الجدد بالسنة الأولى ابتدائي بالتعليم العمومي، حيث بلغ عددهم حوالي 730 ألف تلميذ، بزيادة 7.4 في المئة مقارنة مع الموسم الفارط. كما تميز الدخول المدرسي الحالي بإحداث 169 مؤسسة تعليمية جديدة، منها 72 بالوسط القروي و6 مدارس جماعاتية، إضافة إلى 2.461 حجرة دراسية جديدة و15 داخلية بالعالم القروي.
وفي ما يخص التعليم الأولي، أحدثت الوزارة أزيد من 2500 حجرة جديدة ليستفيد منها ما يقارب 985 ألف طفل، بزيادة 4.5 في المئة، مع تسجيل حضور وازن للتعليم الأولي العمومي بنسبة 67 في المئة. كما استفاد حوالي 2500 مربية ومربٍ من التكوين الأساس، إلى جانب 13.800 آخرين من التكوين المستمر، دعماً لجودة التأطير.
ويواصل القطاع تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، حيث ارتفع عدد مؤسسات الريادة إلى 4.626 مدرسة ابتدائية تضم حوالي مليوني تلميذ، و786 إعدادية تضم 677 ألف تلميذ، يؤطرهم ما يفوق 99 ألف أستاذة وأستاذ. كما تم تجهيز هذه المؤسسات بمعدات حديثة لتعزيز البيئة التعليمية والرفع من المردودية.
من جهة أخرى، شهد الموسم الحالي توسيع تدريس الأمازيغية بالابتدائي، إلى جانب بلوغ التغطية الكاملة للغة الإنجليزية بالسلك الإعدادي. كما تم تعزيز جهود محاربة الهدر المدرسي عبر إحداث 60 مركزاً جديداً للفرصة الثانية، ليصل عدد المستفيدين منها إلى حوالي 35 ألف تلميذ.
وتراهن الوزارة خلال هذا الموسم على استكمال هيكلتها التنظيمية الجديدة، وتفعيل آلية عقود نجاعة الأداء بين المستويات المركزية والجهوية والإقليمية، إضافة إلى تعميم مشروع المؤسسة المندمج، في أفق الارتقاء بجودة التعلمات وتطوير التدبير التربوي والإداري.

