نشر أبو بكر لمغاري، القيادي في شبيبة حزب العدالة والتنمية، تدوينة لافتة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، اختار لها قالباً شعرياً يمزج بين الإيحاءات الرمزية واللغة الوجدانية.
وجاء في مطلع التدوينة: “أيها الفتى العنيد، كلما رأيتك رأيت طيف الشهيد…”، قبل أن ينسج كلمات تستحضر ثنائية الأمل والمعاناة، والبحث عن معنى الحرية في عالم وصفه بـ”نصفه مال ونصفه حديد، ونصفه أسياد ونصفه عبيد”.
وحملت أبيات لمغاري حمولة رمزية قوية، إذ خاطب “الفتى العنيد” باعتباره الحامل لراية التغيير والانعتاق، قائلاً: “ربما أنت أيها الفتى العنيد، من سيحمل راية العيد، ويسحق العتاة في مشهد مجيد، نعم أنت… من سيصنع النصر الوحيد”.
وقد تفاعل عدد من متابعي القيادي الشاب مع التدوينة، معتبرين أنها تحمل رسالة تحفيزية موجهة إلى الشباب الباحث عن الكرامة والحرية، فيما رأى آخرون أنها تعكس قلقاً وجودياً وتطلعات سياسية في آن واحد.
وتندرج هذه التدوينة في سياق اهتمام شبيبة العدالة والتنمية بالقضايا الفكرية والثقافية إلى جانب الملفات السياسية، حيث دأب بعض أعضائها على التعبير عبر فضاء التواصل الاجتماعي عن مواقفهم وهمومهم بلغة شعرية أو أدبية.

