كانوا رايحين ينفذوا مذكرتي توقيف بحق رجل في منزله بولاية تكساس، لكن المواجهة تحولت إلى إطلاق نار كثيف، انتهى بمقتل نائب مأمور وإصابة ضابط، بينما عُثر على المشتبه به متوفيا داخل المنزل.
بحسب ما نقلته صحيفة «إندبندنت» عن شبكة «إن بي سي 5»، توجه نائب من مكتب مأمور مقاطعة فان زاند، ومعه أفراد من شرطة مدينة كانتون، إلى منزل مي فان نجوين، البالغ من العمر 42 سنة، مساء الثلاثاء، لتنفيذ مذكرتي توقيف على خلفية اتهامه في قضيتين جنائيتين تتعلقان بالاعتداء بسلاح خطير والاعتداء على أحد أفراد الشرطة.
حوالي الساعة 10:20 مساء، بدأ إطلاق النار من داخل المنزل، مستخدما بندقية نصف آلية، وفقا للتقرير. وقالت السلطات إن نجوين أطلق أكثر من 800 طلقة باتجاه قوات الشرطة.
قُتل نائب المأمور أحمد آدم شريفي خلال المواجهة، وأُصيب ضابط شرطة كانتون كريس واتسون، الذي نُقل إلى المستشفى وما زال يتلقى العلاج. وبعد انتهاء المواجهة، عُثر على نجوين ميتا داخل المنزل إثر إصابته بطلق ناري. ولم تعلن السلطات حتى الآن عن دافع إطلاق النار، فيما يتولى حراس تكساس التحقيق في الواقعة.
نائب الشريف الراحل أحمد آدم الشريفي هو من أصول عراقية هاجرت عائلته إلى الولايات المتحدة واستقرت في ولاية تكساس، حيث عاش وعمل كضابط لإنفاذ القانون قبل مقتله المأساوي.
وفي مؤتمر صحفي، قال مأمور مقاطعة فان زاند كيفن بريدجر إن إطلاق أكثر من 800 طلقة على أفراد كانوا ينفذون عملهم لحماية المجتمع يكشف حجم الخطر الذي واجهوه. ووصف الهجوم بأنه بالغ العنف، وقال إن شريفي اختار حياة الخدمة العامة، بينما انتهت المواجهة بفقدانه حياته.
شريفي ترك وراءه زوجة وطفلا حديث الولادة. وكانت أسرته قريبة من المأمور خلال المؤتمر الصحفي، بينما تحدث بريدجر عنه باعتباره زوجا وأبا وابنا وصديقا وزميلا محبوبا، وقال إن أمامه كان مستقبل طويل.
وخلال الاشتباك، حاول النائب براندون فونتنو مساعدة واتسون المصاب، وقدم له إسعافات عاجلة، كما أطلق النار على المشتبه به لحماية زملائه وإتاحة الفرصة لنقل الضابط المصاب إلى مكان آمن. وأشاد المأمور بتصرفه، قائلًا إن تحركه السريع ساعد في إنقاذ أرواح.
ومن المتوقع إقامة جنازة شريفي الأسبوع المقبل، بينما يواصل حراس تكساس التحقيق في ملابسات المواجهة. حتى الآن، لم تكشف السلطات عن سبب إطلاق النار أو تفاصيل إضافية بشأن ما جرى داخل المنزل قبل وصول الشرطة.


