Close Menu
    أخبار شائعة

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أكتوبر 10
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»امكار»أيقونة الإغاثة «عنفار» بين الأسطورة والحقيقة؟!
    امكار

    أيقونة الإغاثة «عنفار» بين الأسطورة والحقيقة؟!

    admin adminبواسطة admin adminأكتوبر 3, 2026آخر تحديث:أكتوبر 3, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلال زيارتي الأخيرة لمدينة شنقيط، اغتنمت فرصة وجودي هناك لمحاولة الإجابة عن بعض الأسئلة التي راودتني طويلًا حول شخصيات ارتبطت بالذاكرة الجماعية لمدينة شنقيط خاصة ولموريتانيا عامة، وفي مقدمتها الشاب الشاطر، أو الشريف الشاب، أو الشريف التلمساني، ثم شخصية عنفار التي تحولت إلى رمز للكرم والإغاثة، حتى أصبح اسمها حاضرًا في المثل الشعبي:
    «أَصِلْ مَاهُ امْجِ عَنْفَارْ لأهل شِنْگِيطِ».
    وضمن سلسلة أبحاثي «جئتكم من شنقيط بمفاهيم ووقائع تُنشر لأول مرة؟!»، سعيت للبحث عن الأصول الموثقة التي تسند هذه الرواية الشفهية وتُخرجها من دائرة الأسطورة إلى رحاب الحقيقة التاريخية.
    وبعد البحث تمكنت من الاطلاع على وثائق ومصادر تسند جانبًا مهمًا من الرواية الشفهية..سأنشرها مستقبلا بحول الله.

    واليوم أتوقف عند عنفار، أيقونة الإغاثة والكرم.
    هو أبوبكر بن لعبيد بن سيد سال، المعروف بعنفار (اسويلي)، المتوفى سنة 1253هـ، التركزي نسبًا، والعلوي الشنقيطي عصبةً وسكنًا، من فرع أبناء سيد أحمد التركزيين، المدفون في مقبرة شنقيط.
    وترتبط شهرته بقصة إغاثة أهل شنقيط خلال مجاعة قاسية.
    فقد كان من عادة أهل المدينة أن يبعثوا قوافلهم، كل شهرين، إلى بلاد السودان لجلب المؤن. وفي إحدى المرات خرجت قافلتان متتاليتان ولم تعودا، بسبب انتشار الحمى والجدري في تلك البلاد، فاشتدت المجاعة في شنقيط.
    وفي تلك الأثناء كانت قافلة عنفار، المكونة من 80 جملاً، تسير بين تيشيت ووادان. وعندما بلغه خبر المجاعة في شنقيط، واصل طريقه إليها بدلًا من العودة، رغم ما كان يعنيه ذلك من مخاطرة.
    وصل عنفار إلى المدينة بقافلته المحملة بالحنطة، فوزعها على السكان مجانًا، وتروي الرواية أنه لم يكتف بذلك، بل جاء أيضًا بقدور من الطعام الجاهز، كان قد أعدها تحسبًا لشدة المجاعة.
    وبعد نحو أسبوع وصل خبر هلاك القافلتين المفقودتين.
    ثم جاء الفرج من الله؛ إذ هطلت أمطار غزيرة امتلأت بها الأودية والبطاح والتلال، فزرع أهل شنقيط بذور الحنطة التي جاءت بها قافلة عنفار، وفاضت المحاصيل، وتمكنوا من سداد قيمة القافلة له.
    ومن هنا ارتبط اسمه بذاكرة تلك السنة، فقيل «عام إغاثة عنفار»، كما ارتبط المطر الذي جاء بعد المحنة باسم «عام عنفار».
    وتؤكد بعض الوثائق الشنقيطية أن المنطقة عرفت في تلك الفترات سنوات شديدة من الجفاف وانقطاع المؤن. ومن بينها وثيقة تشير إلى أن سنة 1214هـ كانت سنة شدة بالغة، حتى صرح القاضي أحمد بن المختار بن أحمد المختار بن الطالب محمد بن المختار بن الأعمش بأنه أُبيح فيها للناس أكل الميتة والجيف بسبب ضرورة الجوع.
    ولم تقف الوثائق عند شخص «عنفار»، بل أضاءت على أسرته التي استمرت في صناعة المشهد المحلي؛ فظهرت وثيقة هبة لزوجته «فاطمة بنت جد بن عبد» تعود لسنة 1266هـ، وبَرَز أبناؤه: محمد رمظان، والسالك، واسويد صاحب حديقة النخل الشهيرة بشنقيط.
    ومن أبرز الوجوه في هذا النسل السيدة «مريم عنفار»، التاجرة التي نسجت شبكة تجارية واسعة؛ تنقل الملح من «سبخة أهل شماد» بتيرس والتمور من آدرار إلى بلاد السودان، وتعود بالبضائع، حتى غدت موردة رئيسية لأحمد ولد البشير، متخذة من منزلها الكبير في «أشريريك» (بين أطار وكدية جل) مركزًا لنشاطها.
    واليوم، بينما لا يزال أحفاد هذا الرجل يمشون بيننا ويحمل بعضهم اسمه، يبرز تساؤل مشروع: إذا كان «عنفار» قد حُفر في الذاكرة الشنقيطية كأعظم رمز للإغاثة، فلماذا لا نعيد استنطاق هذا الرمز ليتحول إلى مشروع وطني؟
    لماذا لا يحمل مشروع تابع لـ«تآزر» أو «الهلال الأحمر الموريتاني» اسم «عنفار» تخليدًا لهذه الذاكرة؟
    فالأمر لا يتعلق بمجرد قصة شعبية، وإنما بذاكرة اجتماعية تستحق التوثيق والتحقيق، وتحمل قيمة إنسانية تتمثل في إغاثة الملهوف والتكافل وقت الشدة.
    وقد تكون الخطوة الأولى هي جمع الوثائق والمخطوطات المتعلقة بالقصة، ومقارنتها بالروايات الشفهية، حتى نعرف بدقة أين تنتهي الأسطورة وأين تبدأ الحقيقة التاريخية.
    فهل آن الأوان لكي نعيد اكتشاف «عنفار»؟

    المصادر:
    وثائق ومخطوطات مكتبة العربي ولد يب ولد مولاي الزين، رئيس جهة آدرار، (بالتصرف).
    إفادة الدكتور الطالب بن المجتبى بن عنگر، الكويت: 27 جمادى الأولى 1446هـ / 29 نوفمبر 2024م، (بالتصرف).

    لمرابط ولد لخديم

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026

    الشيخ محفوظ ولد الوالد: أهم مكتسب للطـ.ـوفان هو إحياء إيمان الأمة

    أكتوبر 8, 2026

    خيمة الأمير مولاي العباس

    أكتوبر 7, 2026

    أين تقف نواكشوط بين مدن العالم… وكيف نرى أنفسنا؟

    أكتوبر 7, 2026

    مؤشر أفضل الدول الإفريقية 2026: «كيف يراك العالم، ولماذا؟».

    أكتوبر 7, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    رياضة

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    بواسطة admin adminأكتوبر 9, 2026

    بصفتي عضواً سابقاً بالمكتب المسير لنادي النهضة الصحراوية لكرة القدم، أتقدم باعتذاري الصادق إلى كافة…

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026

    حين يصبح السرير وطناً إجبارياً

    أكتوبر 9, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026

    حين يصبح السرير وطناً إجبارياً

    أكتوبر 9, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter