Close Menu
    أخبار شائعة

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أكتوبر 10
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»مقالات»مال: من المسؤول حين يموت المواطن ولا يحاسب القاتل؟- مامونى ولد مختار
    مقالات

    مال: من المسؤول حين يموت المواطن ولا يحاسب القاتل؟- مامونى ولد مختار

    admin adminبواسطة admin adminسبتمبر 8, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يعد انهيار المبنى قيد الإنشاء في مقاطعة مال، وما خلفه من قتلى وجرحى، حادثًا يمكن أن يمر كغيره. إنه إنذار جديد لمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة جذرية: مواد البناء، والصفقات، والتنفيذ، والرقابة، والمسؤولين المشرفين عليها.
    السؤال ليس فقط: لماذا انهار المبنى؟ بل: بأي إسمنت بني؟ وبأي حديد؟ ومن فحص المواد؟ ومن راقب الأشغال؟
    يجمع العاملون في قطاع البناء على رداءة مواد البناء المتداولة، وخاصة الإسمنت والحديد، في وقت تبقى فيه أسعارها مرتفعة بصورة تثير الاستغراب.
    وتتداول الأوساط المعنية أيضا أن الجهة السعودية المشرفة على بناء المستشفى الكبير في موقع المطار القديم رفضت استعمال الإسمنت الموريتاني بعد فحصه، واستجلبت الإسمنت من الجزائر. فإن صحت هذه المعلومة، فهي قضية تستحق جواباىمقنعا: لماذا يرفض الإسمنت الموريتاني في مشروع يقام على أرض موريتانيا، بينما يترك المواطن ليستعمله في بيته؟
    لكن قضية مال أكبر من الإسمنت والحديد.
    حين تكشف المنشآت فساد المنظومة
    انظروا إلى الطرق والمباني والجسور والمنشآت العامة: مشاريع تدشن، ثم لا تمر أشهر قليلة حتى تبدأ عيوبها في الظهور، وبعضها يصل إلى مرحلة تصبح معها المنشأة خطرا على مستخدميها.
    وانظروا كذلك إلى ما شهدته نواكشوط مؤخرا من حرائق في محطات الطاقة وما رافقها من انقطاعات واسعة للكهرباء.
    إن لكن تكرار الأعطاب والحرائق والانهيارات يفرض سؤالًا أكبر:
    هل المشكلة في المواد؟ أم في الصفقات؟ أم في التنفيذ؟ أم في الصيانة؟ أم في الرقابة؟ أم في منظومة كاملة تسمح بمرور الخلل؟
    فالمنشأة التي تظهر عيوبها الخطيرة بعد أشهر قليلة من تدشينها تطرح بالضرورة أسئلة عن جودة المواد، ودقة الدراسات، ونزاهة الصفقات، وكفاءة التنفيذ، واستقلال الرقابة.
    من يزور الدواء والغذاء لا يؤتمن على البناء
    إذا كان هناك من يستطيع الغش في الدواء والغذاء، فلا ينبغي أن نستغرب أن يجد الغش طريقه إلى مواد البناء.
    فالذي يستبيح صحة المواطن بدواء مغشوش أو غذاء فاسد، لا يستبعد عليه أن يستبيح سلامته بإسمنت أو حديد غير مطابق.
    الدواء المغشوش قد يقتل مريضا، والغذاء الفاسد قد يسمم أسرة، ومواد البناء المغشوشة قد تهدم بيتا فوق رؤوس أصحابه.
    وهنا يتحول الفساد من سرقة للمال العام إلى تهديد مباشر لأرواح المواطنين.
    في الدول التي تحترم شعوبها… المسؤول يستقيل
    هناك فرق كبير بين دولة تعتبر المنصب مسؤولية وأمانة، ودولة يتحول فيها المنصب إلى حماية من المسؤولية.
    في الدول التي ترسخت فيها ثقافة المسؤولية السياسية، قد يبادر المسؤول المعني، عند وقوع كارثة خطيرة، إلى تقديم استقالته أو تحمل المسؤولية السياسية قبل اكتمال التحقيق، حتى لا يبدو وكأنه ينتظر نتيجة التحقيق ليعرف هل سيحاسب أم لا.
    أما عندنا، يحدث العكس: يبقى المسؤول في مكانه، وتشكل لجنة للتحقيق، ثم إذا كان لا بد من إظهار عقوبة، يبحث عن أضعف حلقة في السلسلة وأقلها نفوذا، لتقديمها للرأي العام باعتبارها كبش فداء.
    وهكذا تنتهي القضية بمعاقبة الحلقة الأضعف، بينما تبقى المنظومة التي أنتجت الخطأ كما هي.
    وهذا تحديدا ما يجعل المسؤولين لا يخشون المحاسبة.
    فالمسؤول الذي يعرف أن أسوأ ما قد يحدث له هو أن ينقل من منصب إلى آخر، أو أن يقال من موقعه ثم يعود إلى موقع أقوى، لن تكون لديه الحوافز الكافية لفرض الرقابة الصارمة.
    المشكلة ليست فقط في غياب العقوبة، المشكلة في غياب الخوف المشروع من المسؤولية.
    يا سيادة الرئيس، المسؤولية تبدأ من الرجال
    رئيس الجمهورية ليس مهندسا ولا مقاولا، وليس مطلوبا منه أن يفحص الحديد والإسمنت بنفسه.
    لكنه المسؤول عن منظومة الدولة التي تختار المسؤولين، وتمنحهم صلاحياتهم، وتراقبهم، وتحاسبهم.
    وهنا تقع على الرئيس المسؤولية السياسية الكبرى.
    لقد انتخبه الشعب مرتين، ومنحه ثقته وأمانته، انتظارا لدولة تحمي أمواله وأرواح أبنائه.
    لكن حين يعاد تمكين مسؤولين فشلوا في مهامهم، أو تحيط الشبهات بأداء بعضهم، أو يغادر مسؤول موقعه ليعود إلى موقع آخر دون محاسبة، فإن المشكلة لم تعد في الموظف وحده.
    اختيار المسؤول أمانة، وتمكينه مسؤولية، وعدم محاسبته تفريط في الأمانة.
    لا يكفي أن يكون الرئيس طيبا وحسن الأخلاق، الدولة تحتاج إلى حزم يردع الفاسد ويجعل المسؤول يعرف أن المنصب مسؤولية وليس حصانة.
    لا يكفي محاولة إصلاح ما انهار
    آن الأوان لمراجعة شاملة لمنظومة البناء والصفقات العمومية: فحص مستقل لمواد البناء، ومراجعة المشاريع التي ظهرت فيها عيوب مبكرة، وتدقيق الصفقات وتكاليفها، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، ونشر نتائج التحقيقات للرأي العام.
    فالمشكلة ليست أن تنهار منشأة ثم نعيد بناءها.
    المشكلة أن نعيد بناءها بالطريقة نفسها، وبالعقليات نفسها، ثم ننتظر انهيارها مرة أخرى.
    يا سيادة الرئيس،
    لقد آن الوقت لإثبات أن الدولة أقوى من شبكات المصالح، وأن القانون أقوى من النفوذ، وأن حياة المواطن أغلى من أي صفقة.
    مال، وحرائق محطات الطاقة، والعيوب المبكرة التي تظهر في عدد من المنشآت، ليست مجرد حوادث متفرقة ينبغي ترقيع آثارها، إنها أجراس إنذار لمنظومة تحتاج إلى إصلاح.
    والسؤال الذي ينتظر الموريتانيون جوابا عنه ليس: من سيشكل لجنة التحقيق؟
    بل:
    من سيحاسب؟ ومن سيستقيل؟ ومن سيمنع من تكرار الفشل؟ ومن سيوقف منظومة تقدم أضعف حلقاتها قربانا عند كل كارثة، بينما يظل أصحاب النفوذ بعيدين عن المساءلة؟
    لقد حمل الشعب رئيس الجمهورية أمانة الدولة.
    والأمانة لا تكتمل بحسن النية؛ الأمانة تقتضي حسن الاختيار، وحسن الرقابة، والحزم في المحاسبة.
    وإذا لم يصلح الرئيس منظومة الرجال والرقابة والصفقات، فستظل موريتانيا تحاول اصلاح ما ينهار، بدل أن تمنع الانهيار.
    وهذه كارثة.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026

    حين يصبح السرير وطناً إجبارياً

    أكتوبر 9, 2026

    الشيخ محفوظ ولد الوالد: أهم مكتسب للطـ.ـوفان هو إحياء إيمان الأمة

    أكتوبر 8, 2026

    أين تقف نواكشوط بين مدن العالم… وكيف نرى أنفسنا؟

    أكتوبر 7, 2026

    وقفة لصحفيي موريتانيا تدين “استهداف الحقيقة” بفلسطيـ.ـن

    أكتوبر 7, 2026

    جدو ولد خطري يكتب : أَتْميْلِّيگ النية

    أكتوبر 6, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    رياضة

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    بواسطة admin adminأكتوبر 9, 2026

    بصفتي عضواً سابقاً بالمكتب المسير لنادي النهضة الصحراوية لكرة القدم، أتقدم باعتذاري الصادق إلى كافة…

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026

    حين يصبح السرير وطناً إجبارياً

    أكتوبر 9, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026

    حين يصبح السرير وطناً إجبارياً

    أكتوبر 9, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    رسالة اعتذار واعتراف بالمسؤولية إلى جماهير النهضة الصحراوية لكرة القدم

    أكتوبر 9, 2026

    لانزاروت .. إنقاذ 83 مهاجراً انطلقوا من طانطان

    أكتوبر 9, 2026

    دخلت لإجراء عملية مستعجلة ولم تستيقظ.. أسرة زينب تتحدث عن خطأ طبي قاتل

    أكتوبر 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter