Close Menu
    أخبار شائعة

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    أغسطس 10, 2026

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أغسطس 11
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»اخبار الصحراء»تامورت انعاج… ليست أزمة تاريخ، بل أزمة وعي سياسي
    اخبار الصحراء

    تامورت انعاج… ليست أزمة تاريخ، بل أزمة وعي سياسي

    admin adminبواسطة admin adminأغسطس 5, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة خطأ يتكرر في قراءة واقع كثير من المجتمعات المحلية في موريتانيا، وهو الاعتقاد بأن التاريخ وحده هو المسؤول عن حاضرها. نستدعي الحروب، ونستحضر المؤامرات، ونعدد المظالم، ثم ننتهي إلى نتيجة واحدة: لو لم يقع ما وقع قبل قرن أو قرنين، لكان واقعنا مختلفًا.

    قد يكون ذلك صحيحًا في تفسير البدايات، لكنه لا يكفي لتفسير الحاضر.

    فالتاريخ يفسر كيف بدأت الأزمة، لكنه لا يفسر لماذا استمرت بعد أن تغير كل شيء.

    وتامورت انعاج تقدم نموذجًا واضحًا لهذه الحقيقة.

    فهذه المنطقة ليست هامشًا طارئًا في تاريخ تكانت، بل من أقدم مواطن العمران فيها. ففي أواخر القرن السابع عشر قامت بها حاضرة كصر البركة، وازدهرت المحاظر، واستقرت الزوايا، ونشطت الزراعة والتجارة، وتحولت إلى محطة رئيسية على طرق القوافل بين بلاد شنقيط ومالي والمغرب الأقصى، حتى غدت إحدى أهم البيئات الاقتصادية والعلمية في المنطقة.

    ثم جاءت الحروب، وتعطلت التجارة، وتراجعت القوة الاقتصادية، ودخل المجتمع مرحلة طويلة من الانكماش.

    لكن تلك الحروب انتهت.

    وتغيرت الدول.

    وتبدلت موازين القوة.

    وتعاقبت أجيال لم تعش تلك الوقائع أصلًا.

    فما الذي يجعل آثارها حاضرة إلى اليوم؟

    الإجابة، في تقديري، لا تكمن في الماضي، بل في الحاضر.

    إن المشكلة لم تعد في التاريخ، وإنما في غياب الوعي السياسي الجماعي.

    لقد تغيرت قواعد القوة في الدولة الحديثة. فلم تعد القبائل تنتصر بالسيف، ولا المناطق تفرض حضورها بمجرد أمجادها التاريخية، بل أصبح النفوذ يُبنى بالمعرفة، والتنظيم، والإحصاءات، والقدرة على صياغة خطاب موحد، وتحويل المصالح المشتركة إلى برامج عمل ومطالب عقلانية.

    وهنا تتقدم تامورت انعاج بكل عناصر القوة التي يمكن أن تؤهلها لذلك.

    ثقل ديموغرافي معتبر.

    جغرافيا واسعة وغنية.

    موارد طبيعية واعدة.

    إرث تاريخي وثقافي راسخ.

    عدد متزايد من الأطر والكفاءات.

    ومع ذلك، فإن العائد السياسي والتنموي لا يزال دون مستوى هذه الإمكانات.

    وهنا ينبغي أن تكون لدينا الشجاعة للاعتراف بأن جزءًا من المشكلة يوجد داخلنا.

    لقد أخفقت النخب المحلية، في كثير من الأحيان، في إنتاج مشروع جماعي يتجاوز الأشخاص والولاءات الظرفية. فبدل أن تتحول الكفاءات إلى شبكة تأثير، بقيت جهودًا متفرقة. وبدل أن يتحول التنوع إلى تكامل، أصبح سببًا للتشتت. وبدل أن يكون الاختلاف السياسي وسيلة لتعدد الرؤى، تحول أحيانًا إلى خصومات تستهلك الطاقات وتُضعف الموقف الجماعي.

    والسياسة لا تعرف الفراغ.

    فحين يغيب الصوت الموحد، تتراجع الأولويات المحلية تلقائيًا أمام أولويات من يعرف كيف ينظم نفسه ويدافع عن مصالحه.

    إن الدول، في الغالب، لا توزع الفرص بناءً على العاطفة، بل تتفاعل مع المجتمعات الأكثر تنظيمًا، والأوضح رؤية، والأقدر على عرض مطالبها ضمن إطار وطني مسؤول.

    ومن هنا فإن السؤال لم يعد: لماذا تأخرت تامورت انعاج؟

    بل أصبح: لماذا لم تستثمر كل عناصر قوتها بعد؟

    إن الوعي السياسي ليس رفع الشعارات، ولا الاكتفاء بانتقاد الآخرين، وإنما هو القدرة على بناء إجماع محلي حول القضايا الكبرى، بحيث تختلف النخب في السياسة، لكنها لا تختلف على مصالح مجتمعها.

    إن المجتمع الناضج هو الذي يتنافس أفراده على خدمة منطقتهم، لا على احتكار تمثيلها.

    وهو الذي يدرك أن القوة ليست في عدد الأطر وحده، بل في قدرتهم على العمل بروح الفريق.

    وليست في كثرة المنتخبين، بل في توحيد أولوياتهم.

    وليست في كثرة الأصوات، بل في وحدة الرسالة.

    إن تامورت انعاج لا تحتاج اليوم إلى خطاب يستجدي الحقوق، لأن الحقوق لا تُستجدى، ولا تحتاج إلى خطاب يوزع الاتهامات، لأن الاتهام لا يبني تنمية.

    إنها تحتاج إلى مشروع نخبوي جديد، يؤمن بأن احترام الدولة يقتضي مخاطبتها بلغة المؤسسات، وأن العدالة لا تتحقق إلا عندما تُطرح المطالب وفق معايير موضوعية تستند إلى الوزن الديموغرافي، والموقع الاستراتيجي، والإسهام الاقتصادي، والكفاءة البشرية.

    لقد علمنا التاريخ أن الأمم قد تُهزم في معركة، لكنها لا تبقى مهزومة إذا امتلكت إرادة النهوض.

    أما المجتمعات التي تستمر في تعليق حاضرها على أخطاء الماضي، فإنها تمنح التاريخ سلطةً لا يستحقها، وتتنازل عن مسؤوليتها في صناعة المستقبل.

    ولعل أخطر أشكال التهميش ليس أن تتأخر عنك التنمية، بل أن تتأخر عن إدراك أسباب تأخرها.

    ولهذا فإن المعركة الحقيقية لتامورت انعاج اليوم ليست مع الماضي، ولا مع الجغرافيا، ولا مع الدولة…

    إنها مع بناء وعي جماعي جديد، يدرك أن الأمم لا تصنعها كثرة الإمكانات، وإنما تصنعها حسن إدارة تلك الإمكانات، وأن المجتمعات التي تعرف نفسها جيدًا، وتجتمع على مصالحها، يصعب أن تبقى على هامش التاريخ أو على هامش القرار.

    حمادي سيدي محمد اباتي

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026

    سحر الإسكندرية بين إبراهيم عبد المجيد ولورانس داريل

    أغسطس 10, 2026

    واردات موريتانيا تسجل ارتفاعاً ملحوظاً

    أغسطس 10, 2026

    أبرز ما تناولته الصحافة الدولية عن موريتانيا

    أغسطس 10, 2026

    جماعة الوطية بطان طان : مرسى ينتج الثروة، وشارع مؤدٍّ إليه ينتج الأعطال والمخاطر!

    أغسطس 10, 2026

    من عرس كأس إفريقيا إلى مؤامرة سبتة المحتلة

    أغسطس 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    اخبار وطنية

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    بواسطة admin adminأغسطس 10, 2026

    وأخيرا، وبعد أشهرمن انسداد الأفق ومن كثرة القيل والقال وتضارب في الآراء، تطلع شمس الحقيقة…

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026

    سحر الإسكندرية بين إبراهيم عبد المجيد ولورانس داريل

    أغسطس 10, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    أغسطس 10, 2026

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026

    سحر الإسكندرية بين إبراهيم عبد المجيد ولورانس داريل

    أغسطس 10, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    عندما تطلع شمس الحقيقة تنطفئ قناديل الظلام إلى الأبد

    أغسطس 10, 2026

    رسميا..كينيا وتنزانيا وأوغندا تستضيف كأس أمم إفريقيا

    أغسطس 10, 2026

    استقبال شعبي في الطينطان

    أغسطس 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter