متابعة : رحال الأنصاري
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد أشرف السيد محمد الزهر عامل عمالة إنزكان أيت ملول صباح يوم الإثنين 27 يوليوز 2026 على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعدد من المشاريع التنموية وتدشين مرافق عمومية جديدة بعدد من الجماعات الترابية التابعة للعمالة وذلك بحضور السادة النواب البرلمانيين والسيد الكاتب العام للعمالة ورؤساء الجماعات الترابية إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية والمصالح الخارجية اللاممركزة.
واستهل السيد العامل برنامج التدشينات بالجماعة الترابية للدشيرة الجهادية حيث أشرف على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة وإعادة تأهيل حديقة عمر الخيام بحي أموكاي بغلاف مالي يناهز 2 مليون درهم وعلى مساحة تبلغ 2170 متراً مربعاً بهدف توفير متنفس بيئي وترفيهي يضم مساحات خضراء ونافورة أرضية وفضاءات لألعاب الأطفال إلى جانب مجسم بحروف تيفيناغ يعكس الهوية الأمازيغية للمنطقة.
كما قام السيد العامل بتدشين المعهد الموسيقي بحي أموكاي الذي يشكل إضافة نوعية للبنيات الثقافية قبل أن يدشن الفضاء الترفيهي “النور 2” المنجز بكلفة تفوق 9,5 ملايين درهم وعلى مساحة 17.500 متر مربع ويضم مرافق رياضية وترفيهية متنوعة، ومسرحاً في الهواء الطلق ومساحات خضراء، وفضاءات مخصصة للأطفال وممارسة الرياضة.
وبالجماعة الترابية لأيت ملول أشرف السيد محمد الزهر على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة حديقة أكدال بكلفة تناهز 1,95 مليون درهم حيث سيضم المشروع ممرات للمشاة وفضاءات للأطفال ومنطقة للرياضة في الهواء الطلق ومرافق للاستراحة بما يعزز الفضاءات الخضراء ويحسن جودة الحياة بالمدينة.
أما بالجماعة الترابية للقليعة، فقد أعطى السيد العامل الانطلاقة الرسمية لمشروع تأهيل الإنارة العمومية بالطريق الجهوية رقم 105 بكلفة إجمالية تصل إلى 18,5 مليون درهم في خطوة تروم تحسين جودة الإنارة العمومية وتعزيز السلامة الطرقية والرفع من جاذبية المجال الحضري.
وتندرج هذه المشاريع في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها عمالة إنزكان أيت ملول تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير البنيات التحتية وتعزيز مرافق القرب وتحسين جودة الخدمات الأساسية بما ينعكس إيجاباً على ظروف عيش الساكنة ويواكب متطلبات التنمية المستدامة بمختلف الجماعات الترابية التابعة للعمالة.وتؤكد هذه الأوراش الجديدة مواصلة السلطات الإقليمية بتنسيق مع مختلف الشركاء تنفيذ مشاريع ذات أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين بما يعزز التنمية المحلية ويكرس سياسة القرب والارتقاء بجودة الخدمات العمومية.

