أثارت وفاة المواطن الكولومبي خوان جايرو كورونيلا دوران (Juan Jairo Coronilla Durán) موجة من الجدل، بعد وفاته أثناء احتجازه لدى وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في ولاية فلوريدا.
وبحسب التقارير، كان كورونيلا دوران يزور الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية، ولم يتبقَّ على انتهاء صلاحيتها سوى نحو أسبوعين، كما كان من المقرر أن يغادر البلاد بعد يومين فقط، إذ كانت لديه تذكرة سفر للعودة إلى بلاده.
وأفادت عائلته بأن زوجته علمت بخبر وفاته عبر وسائل الإعلام، وهو ما أثار انتقادات بشأن آلية إبلاغ الأسرة والظروف المحيطة بالحادثة.
وتأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه المطالب من منظمات حقوقية بإجراء تحقيقات مستقلة في الوفيات التي تقع داخل مراكز احتجاز ICE أو أثناء الاحتجاز، خاصة بعد ورود تقارير عن حالات وفاة أخرى خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، لم تعلن السلطات الأمريكية حتى الآن عن نتائج نهائية بشأن سبب الوفاة، ولا تزال القضية قيد التحقيق، فيما تؤكد وكالة ICE أنها تراجع جميع الحوادث التي تقع داخل مراكز الاحتجاز وفق الإجراءات المعتمدة.

