متابعة : رحال الأنصاري
تدخل كرة القدم الوطنية مرحلة الحسم مع انطلاق مباريات السد التي تعد آخر محطة لتحديد ملامح البطولة الاحترافية الأولى للموسم المقبل حيث تلتقي طموحات الصاعدين مع رغبة أندية النخبة في الحفاظ على مكانتها في مواجهات ينتظر أن تكون مشتعلة حتى صافرة النهاية.
وجاء تأهل اتحاد أمل تزنيت وشباب المسيرة إلى هذا الدور بعد موسم اتسم بالتنافس القوي في القسم الاحترافي الثاني إذ أنهى اتحاد أمل تزنيت البطولة في المركز الثالث برصيد 46 نقطة عقب انتصار ثمين خارج قواعده على شباب أطلس خنيفرة بهدف دون رد، فيما احتل شباب المسيرة المركز الرابع برصيد 44 نقطة بعد فوزه المستحق على رجاء بني ملال بنتيجة 3-1.
ووفق نظام المنافسة ستجرى مباريات السد ذهابًا وإيابًا حيث يصطدم اتحاد أمل تزنيت بجاره أولمبيك الدشيرة في مواجهة سوسية واعدة بينما يواجه شباب المسيرة فريق اتحاد تواركة في صدام يحمل الكثير من الندية والطموح.
وتكتسي هذه اللقاءات أهمية استثنائية لأن نتيجتها ستحدد هوية الفريقين اللذين سيخوضان منافسات القسم الاحترافي الأول خلال الموسم المقبل. ففي الوقت الذي يطمح فيه اتحاد أمل تزنيت وشباب المسيرة إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخهما بتحقيق الصعود يتمسك أولمبيك الدشيرة واتحاد تواركة بفرصة البقاء ضمن أندية الصفوة وتفادي السقوط إلى القسم الاحترافي الثاني.
وكان سباق الصعود المباشر قد حُسم مسبقًا لفائدة المغرب التطواني ووداد تمارة بعدما أنهيا الموسم في المركزين الأول والثاني بالقسم الاحترافي الثاني ليبقى الصراع مفتوحًا عبر مباريات السد التي تعد دائمًا من أكثر محطات الموسم إثارة وتشويقًا لما تحمله من ضغوط كبيرة ورهانات رياضية وجماهيرية قد تُحسم بتفاصيل صغيرة فوق المستطيل الأخضر.

