متابعة: رحال الأنصاري.
أنهى فريق شباب المسيرة الرياضي لكرة القدم موسمه الكروي بأداء مميز تُوِّج باحتلال المركز الرابع في سلم ترتيب البطولة بعد مسيرة اتسمت بالاستقرار والعطاء في إنجاز يُحسب للجنة تصريف الأعمال التي نجحت في قيادة النادي وسط ظروف دقيقة وحافظت على حظوظه كاملة في المنافسة حتى صافرة نهاية الموسم.

وخاض فارس الصحراء 30 مباراة حصد خلالها 44 نقطة بعدما حقق 11 انتصارًا و11 تعادلًا مقابل 8 هزائم مع فارق أهداف بلغ (+8) وهي حصيلة تؤكد أن الفريق كان من بين أبرز المنافسين على بطاقات الصعود واستحق عن جدارة بلوغ محطة مباريات السد.
وسيكون شباب المسيرة على موعد مع مواجهة حاسمة أمام الاتحاد الرياضي التوركي في مباراتي الذهاب والإياب وهي المواجهة التي ستحدد هوية الفريق الصاعد إلى البطولة الاحترافية الأولى لتتحول أحلام جماهير العيون إلى واقع ينتظر فقط ترجمتها فوق أرضية الملعب.
وفي إطار التحضير لهذا الموعد التاريخي تواصل لجنة تصريف الأعمال عملها المكثف من أجل احتضان ملعب الشيخ الأغضف بمدينة العيون لمباراة الذهاب إيمانًا منها بالدور الكبير الذي سيؤديه الجمهور الصحراوي العاشق لفارس الصحراء. فالرهان كبير على امتلاء مدرجات هذا الصرح الرياضي التاريخي بالجماهير الوفية التي ستكون اللاعب رقم 12 والداعم الأول لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية قبل موقعة الإياب.
لقد نجحت لجنة تصريف الأعمال في تحقيق أول الأهداف بوضع شباب المسيرة على أعتاب العودة إلى مكانه الطبيعي بين أندية الصفوة بعد موسم حافل بالتحديات والعمل المتواصل. أما اليوم فقد أصبحت المسؤولية داخل المستطيل الأخضر حيث ستكون الكلمة الأخيرة للاعبين والطاقم التقني من أجل تحويل الحلم إلى حقيقة وإهداء جماهير الفريق فرحة طال انتظارها.
ويبقى حلم العودة إلى القسم الاحترافي الأول أقرب من أي وقت مضى ولم يعد يفصل شباب المسيرة عن استعادة أمجاده سوى 180 دقيقة من القتال والإصرار. فهل ينجح فارس الصحراء في كتابة فصل جديد من تاريخه ويعيد البسمة إلى جماهيره الوفية ويعود إلى المكان الذي يستحقه بين كبار الكرة الوطنية؟ الأيام القادمة وحدها ستحمل الجواب لكن المؤكد أن مدينة العيون بأكملها ستعيش على إيقاع حلم اسمه… العودة إلى كوكبة الكبار.

