Close Menu
    أخبار شائعة

    سرابُ الخطيئة: حين تُباع العِفَّة برنين الذهب

    يونيو 7, 2026

    الأمين العام للأمم المتحدة يكرم ثلاثة من القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية

    يونيو 7, 2026

    Mártires olvidados en una patria llena de ingratitud y desdén

    يونيو 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يونيو 7
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الصحراء نيوز
    • الرئيسية
    • الدولية
    • اخبار الصحراء
    • اخبار وطنية
    • تيغراوين يا لمعايل
    • ثقافة وفنون
    • شخصيات
    • صحراء نيوز tv
    • طرائف صحراوية
    • المزيد
      • امكار
      • فن بناء الانسان
      • قلم الرصاص
      • مقالات
      • موريتانية
      • اقتصاد
      • البحري نيوز
      • تهاني
      • رياضة
    الصحراء نيوز
    الرئيسية»طرائف صحراوية»سرابُ الخطيئة: حين تُباع العِفَّة برنين الذهب
    طرائف صحراوية

    سرابُ الخطيئة: حين تُباع العِفَّة برنين الذهب

    admin adminبواسطة admin adminيونيو 7, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ​في زاويةٍ معتمةٍ من زوايا هذا العصر المادي، حيث اختلطت المفاهيم وانتكست الفطر، جمعني مجلس مع شاب ميسور الحال، أسمر البشرة، يحمل في ملامحه طيبة طالما عُرفت عن شريحة “لحراطين” الكريمة. لكن حديثه لم يكن عن كفاحٍ أو طموح، بل كان بوحاً يقطر بمرارةِ واقعٍ مخيف.
    ​حدثني بلهجةٍ تختلط فيها نشوة الانتصار الزائف بعبثية الضياع، كيف أنه أدار ظهره لـ”الحلال”، لا زاهداً فيه، بل لأن “الحرام” قد فُتحت له أبوابه على مصراعيها. قال لي إن ما يجده في مستنقع الخطيئة من نساءٍ يُشار إليهن بالبنان، ذواتِ حسبٍ ونسبٍ ومكانة، يستحيل عليه بلوغه عبر أبواب الزواج الشرعي. في ذلك السوق المظلم، هو “السيد” الذي يختار وينتقي كيف شاء، دون أن يتجشم عناء الخطبة ومهرها، ودون أن يصطدم بحواجز الطبقات الاجتماعية التي تتبخر فجأة أمام بريق المال!
    و​يا للعجب من بضاعةٍ رخيصةٍ تُعرض في غلافٍ مزيف! أخبرني أن مفاتيح تلك القلوب الخاوية لم تكن سوى “مظاهر فارغة”: مقعدٌ وثير في سيارة فارهة، ومائدةٌ دسمة تتوسطها لحوم الجديان، وجلسةٌ تعانق أمواج البحر في شاليه منعزل أو فندقٍ فاخر. من أجل هذه التوافه، تُنحر العفة، وتُداس كرامة البيوت.
    ​ولعل أشد ما يثير السخرية الممزوجة بالبكاء في قصته، هو تلك “الكوميديا السوداء” التي يضطر لتمثيلها. فبعض هؤلاء الفتيات، اللواتي تخلين عن أغلى ما يملكن، لا يزلن أسيراتٍ لغرور “النسب”. يشترطن فيمن يقارف معهن الخطيئة أن يكون “شريفاً” أو من الزويا أو من العرب! فيضطر صاحبنا لادعاء نسب ما ليُرضي غرورهن الأجوف.
    عجبا ​يطلبن الزنا، ويشترطن في الزاني شرف النسب! أية جاهليةٍ حديثةٍ هذه التي تعيشها هذه العقول؟ وأي تناقضٍ يعصف بأرواحٍ تقبل تدنيس العرض، وتستنكف من اختلاف اللون أو العرق؟!
    ​وبينما يعبث الشاب بهن، كنّ يقصصن عليه بانتشاءٍ بطولاتهن الوهمية في رفض الخُطَّاب “الشرعيين”. يسخرن من ابن العم لأنه “فقير”، ويرفضن الشاب الملتزم بدعوى أنه “متزمت وسيخنق حريتهن”، ويتعالين على الموظف البسيط لأنه لا يليق بمقامهن المخملي. يرفضن الحلال لـ”أسباب تافهة”، ويُلقين بأنفسهن في أحضان الحرام لـ”أسباب أتفه”!
    ​
    ​أما الطامة الكبرى، فكانت في اختراق هذا الشاب لأسوار بيوتهن. حدثني كيف دلف إلى مجالس العائلات، حاملاً هداياه الثمينة، ليُستقبل استقبال الفاتحين الأبطال من قِبل الأمهات والأخوات. انخدعوا ببريق ماله، وغرتهم هداياه، ففرشوا له السجاد الأحمر، غافلين —أو متغافلين— ليصبح المال هو الإله المعبود الذي يغفر كل خطيئة في نظر مجتمعٍ ماديٍ بائس.
    ​إن هذه القصة المحزنة ليست مجرد سقطةِ شابٍ أو طيشِ فتيات، بل هي عرضٌ لمرضٍ خبيث ينهش في جسد الأمة، يستوجب وقفةً شرعيةً صارمة تعيد الأمور إلى نصابها:
    إن من أعظم الكوارث التي ورثناها من بقايا الجاهلية، هي ربط القيمة الإنسانية باللون أو العرق أو النسب. لقد جاء الإسلام العظيم ليحطم هذه الأصنام تحت قدمي النبي ﷺ حين قال: “لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى”.
    إن اللون الأسود الذي قد ينظر إليه بعض مرضى القلوب نظرة دونية في “الحلال”، هو لون بشرة بلال بن رباح الذي سُمعت خشخشة نعليه في الجنة. في شرع الله، لا وزن لـ”حرطاني” أو “شريف” إلا بما وقر في القلب من إيمان وما صدقه العمل. إن قيمة هذا الشاب، وقيمة أي إنسان، لا تتحدد بلونه، بل باستقامته وخوفه من الله، وكلنا لآدم وآدم من تراب.
    قد يظن هذا الشاب الطيب أن سهولة تيسر النساء له، واختياره منهن ما يشاء، هو دليل على دهائه أو متعة خالصة. وفي ميزان الشرع، هذا هو عين الاستدراج. يقول تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. إن الله إذا غضب على عبد مهد له طريق المعصية وزيَّنها له حتى يلقاه بذنوبٍ كالجبال. إن هذا المال الذي يُنفق في الحرام هو نارٌ يوقدها الشاب في قبره قبل آخرته.
    أما الفتيات اللواتي يرضين ببيع أعراضهن مقابل وجبة طعام أو جولة في سيارة فارهة، فقد وصلن إلى قاع المهانة الإنسانية والشرعية. إنهن يجسدن حالة من “العمى القلبي”؛ حيث يستقبحن الحلال النقي لأنه فقير أو ملتزم، ويستحسن الحرام النجس لأنه مُغلف بالمال. وادعاؤهن البحث عن “صاحب النسب” في وحل الزنا هو أقبح أنواع الجهل؛ فالزنا يهدم الأنساب ولا يبنيها، والنسب الشريف بريءٌ ممن يعصي الله، فكيف بمن يبارزه بالكبائر؟
    إن الاستقبال الحافل الذي حظي به هذا الشاب في بيوت الفتيات يضع علامة استفهام كبرى حول دور الأسرة. لقد أصبح تقييم الخاطب أو الضيف مقصوراً على ماركة سيارته وثمن هديته، وضاع التوجيه النبوي: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه”. حين تتخلى البيوت عن حراسة الفضيلة، وتفتح أبوابها للمال بغض النظر عن مصدره أو أخلاق صاحبه، فلا تلومنّ إلا نفسها إذا سقطت الجدران على ساكنيها.
    ​
    وأخيرا إنما ​أقص هذه القصة صَرخَةَ نذير. هي دعوة لهذا الشاب أن يتقي الله في شبابه وماله، وأن يعلم أن رجولته الحقيقية تكمن في قدرته على كبح جماح شهوته، وبناء أسرة طاهرة بالحلال، متجاوزاً عقدة اللون التي لا وجود لها إلا في عقول السخفاء. وهي دعوة للفتيات وللأسر أن يفيقوا من سكرة المظاهر؛ فالسيارة الفارهة ستصدأ، والمال سيفنى، والمناظر الخلابة ستزول، ولن يبقى للإنسان إلا دينه وعرضه، والوقوف بين يدي ربٍ لا تخفى عليه خافية.
    جعفر مولاي الزين أحمدو
    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    احترار الكوكب ينبئ بكارثة / بقلم : الدكتور أحمدو ولد فال

    يونيو 6, 2026

    صدمة المغاربة.. حافلة النقل في أمريكا تخالف التوقعات

    يونيو 4, 2026

    قصتي مع كتابات ادغار موران

    مايو 30, 2026

    مِن أدب الكُرَة …

    مايو 29, 2026

    التراث البدوي الصحراوي

    مايو 25, 2026

    صديقان.. جمعهما النضال وفرقت بينهما السلطة!

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    طرائف صحراوية

    سرابُ الخطيئة: حين تُباع العِفَّة برنين الذهب

    بواسطة admin adminيونيو 7, 2026

    ​في زاويةٍ معتمةٍ من زوايا هذا العصر المادي، حيث اختلطت المفاهيم وانتكست الفطر، جمعني مجلس…

    الأمين العام للأمم المتحدة يكرم ثلاثة من القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية

    يونيو 7, 2026

    Mártires olvidados en una patria llena de ingratitud y desdén

    يونيو 7, 2026

    شهداء غرباء في وطنٍ ملؤه النكران والجفاء

    يونيو 7, 2026
    اشترك معنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    مختارات

    سرابُ الخطيئة: حين تُباع العِفَّة برنين الذهب

    يونيو 7, 2026

    الأمين العام للأمم المتحدة يكرم ثلاثة من القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية

    يونيو 7, 2026

    Mártires olvidados en una patria llena de ingratitud y desdén

    يونيو 7, 2026

    شهداء غرباء في وطنٍ ملؤه النكران والجفاء

    يونيو 7, 2026
    استطلاع الرأي

    ما رأيك في شكل الموقع؟

    عرض النتائج

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...
    من نحن
    من نحن

    الجريدة الأولى صحراء نيوز، تأسست سنة 2009 موقع صحفي مهني مستقل و شامل يغطي كل الأحداث الدولية و الوطنية و الجهوية.

    مختارات

    سرابُ الخطيئة: حين تُباع العِفَّة برنين الذهب

    يونيو 7, 2026

    الأمين العام للأمم المتحدة يكرم ثلاثة من القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية

    يونيو 7, 2026

    Mártires olvidados en una patria llena de ingratitud y desdén

    يونيو 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 الصحراء نيوز. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter