متابعة : رحال الأنصاري
احتضن ملعب المسيرة بمدينة آسفي مواجهة الإياب من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية والتي جمعت بين أولمبيك آسفي وضيفه اتحاد العاصمة في مباراة حبست الأنفاس وجاءت امتداداً لموقعة الذهاب التي انتهت بالتعادل السلبي.
بداية اللقاء لم تكن عادية إذ تأخر انطلاق المباراة عن موعدها القانوني بسبب أحداث لا رياضية صدرت من بعض جماهير الفريق الجزائري ما أضفى توتراً على أجواء المواجهة قبل صافرة البداية.
ومع انطلاق المباراة دخل الفريقان بحذر تكتيكي واضح قبل أن تعرف الدقيقة 49 نقطة التحول حين أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح اتحاد العاصمة بعد العودة إلى تقنية الفيديو “الفار” ترجمها بنجاح اللاعب أحمد خالدي إلى هدف أول منح التقدم للفريق الزائر مع نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني أظهر أولمبيك آسفي روحاً قتالية عالية حيث ضغط بقوة بحثاً عن تعديل الكفة وهو ما تحقق في الدقيقة 75 عبر اللاعب موسى كوني الذي أعاد الأمل للجماهير المسفيوية بهدف التعادل.
الدقائق الأخيرة من اللقاء شهدت اندفاعاً هجومياً مكثفاً من أصحاب الأرض الذين بحثوا عن هدف التأهل بكل الوسائل غير أن التنظيم الدفاعي المحكم للفريق الجزائري حال دون تحقيق ذلك. ورغم إضافة الحكم لـ19 دقيقة كوقت بدل ضائع إلا أن النتيجة ظلت على حالها.
وبهذا التعادل حسم اتحاد العاصمة بطاقة العبور إلى النهائي حيث سيواجه الزمالك في حين غادر أولمبيك آسفي المنافسة مرفوع الرأس بعد أداء بطولي ومشوار مميز في البطولة.

