متابعة: رحال الأنصاري
في إطار السعي إلى تقييم المسار الجمعوي المحلي واستشراف آفاق تطويره، وبعث واحياء دينامية مدنية متجددة ، احتضن المركز الاجتماعي “عمر حمايمو” بتراست مساء يومه السبت 11 أبريل 2026 لقاءً تواصلياً موسعاً لفعاليات المجتمع المدني انطلق على الساعة الرابعة بعد الزوال تحت شعار : “العمل الجمعوي بتراست بين الأمس واليوم..ماذا تغير؟”.
وعرف هذا اللقاء حضوراً نوعياً لممثلي الجمعيات والهيئات المدنية ، حيث دشن نقاشا مفتوحاً و مسؤول حول واقع العمل الجمعوي من خلال استحضار التراكمات السابقة وتحليل التحولات التي شهدها النسيج الجمعوي بالمنطقة سواء على مستوى الأداء أو على مستوى التحديات التنظيمية والرهانات التنموية.
وتركزت المداخلات على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات وتجاوز الاختلالات التي تعيق الفعل الجمعوي مع الدعوة الصريحة إلى نبذ الخلافات الضيقة ، وتغليب المصلحة العامة بما يعزز من فعالية المبادرات المدنية ويقوي حضورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية المحلية.
كما أبرز المتدخلون أهمية التشبيك و توحيد الجهود وبناء جسور الثقة بين مختلف الفاعلين عبر اعتماد مقاربات تشاركية حديثة قوامها التنسيق المستمر والعمل الجماعي إلى جانب ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في التدبير.
وعلى المستوى التنظيمي سجل اللقاء نجاحاً ملحوظاً بفضل المجهودات التي بذلتها لجنة التنسيق التي أبانت عن قدرة عالية في الإعداد والتدبير المحكم ما ساهم في توفير ظروف ملائمة لنقاش صحي مثمر وفعال نال استحسان مختلف المشاركين.
كما عرف الجمع تبادل عدة افكار مشاريع و ترتيب خريطة طريق للتواصل لبناء أرضية مشتركة مع كل الشركاء و المتدخلين للرفع من مستوى العمل الجمعوي وتطوير حضوره الميداني لاستغلال الزمن التنموي وكل البرامج في بناء الانسان وتحقيق اشعاع المنطقة وتعزيز جاذبية نفودها الترابي.
وشهد هذا اللقاء الناجح ، تم تكريم ثلة من الفاعلين الجمعويين اعترافاً بما أسدوه من خدمات جليلة وإسهامات متميزة في خدمة قضايا المجتمع في التفاتة إنسانية تعكس ثقافة الوفاء والتقدير داخل النسيج المدني المحلي.
واختُتمت فعاليات هذا الموعد التواصلي بتنظيم حفل شاي على شرف الحضور في أجواء اتسمت بروح الأخوة والتقدير ليختتم بذلك لقاء ناجح يُرتقب أن يشكل منطلقاً فعلياً لمرحلة جديدة عنوانها توحيد الصفوف وتعزيز نجاعة العمل الجمعوي بتراست بما يستجيب لتطلعات الساكنة وينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة.

