متابعة : رحال الأنصاري
تعرض فريق أمل شباب المسيرة لهزيمة على أرضه وأمام جماهيره بنتيجة هدفين دون رد أمام أمل رجاء بني ملال في مباراة الذهاب من مرحلة البلاي أوف التي احتضنها ملعب مولاي رشيد بمدينة العيون في مواجهة لم ترق إلى تطلعات الأنصار وانتهت بنتيجة تعقد من مهمة الإياب
ودخل الفريق الصحراوي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعبّد له طريق العبور غير أن مجريات المباراة كشفت عن غياب النجاعة والتركيز في اللحظات الحاسمة مقابل فعالية أكبر من جانب الفريق الضيف الذي عرف كيف يستثمر الفرص المتاحة ويعود بانتصار ثمين خارج الديار.
الأداء العام لأبناء المدرب عمر لشكر بمساعدة عليوة عبد السلام لم يكن في مستوى الرهانات المطروحة حيث بدا الفريق بعيدا عن جاهزيته المعهودة سواء على المستوى البدني أو الذهني وهو ما انعكس بشكل مباشر على مردوده داخل رقعة الميدان
ورغم قساوة النتيجة فإن حظوظ التأهل لم تحسم بعد إذ تبقى مباراة الإياب بمدينة بني ملال مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل ما تزخر به كرة القدم من مفاجآت وما تتطلبه مثل هذه المواجهات من روح قتالية عالية وتركيز كبير.
الفريق مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بطي صفحة الذهاب واستعادة توازنه سريعا والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى خاصة على مستوى الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي إذا ما أراد الإبقاء على آماله قائمة في تحقيق الصعود.
جماهير شباب المسيرة التي كانت حاضرة بقوة في لقاء الذهاب تبقى مطالبة بمواصلة الدعم والمساندة لأن المرحلة الحالية لا تحتمل سوى التكاتف والوقوف خلف الفريق في انتظار رد قوي في موقعة الإياب
في كرة القدم لا يقاس النجاح بنتيجة مباراة واحدة بل بقدرة الفرق على النهوض بعد السقوط وأمل شباب المسيرة لا يزال يملك فرصة لكتابة فصل جديد من التحدي .

