متابعة : رحال الأنصاري
واصل فريق شباب الساقية الحمراء سلسلة نتائجه السلبية خلال الموسم الجاري بعد تلقيه هزيمة جديدة على أرضه أمام ضيفه مولودية طرفاية برسم الجولة 21 من بطولة القسم الثاني هواة شطر الصحراء في مباراة عمّقت جراح الفريق وأثارت الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبله.
الهزيمة التي تعد الحادية عشرة هذا الموسم إلى حدود الجولة 21 جاءت لتؤكد أن أزمة الفريق لم تعد مجرد عثرة عابرة بل تحولت إلى مسلسل نزيف نقاط متواصل جعل أنصاره في حالة من القلق والاستياء خاصة وأن الخسارة جاءت داخل الديار وأمام منافس كان في المتناول على الورق.
وأظهر الفريق خلال اللقاء مرة أخرى تذبذباً واضحاً في الأداء سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي حيث غابت الفعالية وانعدمت الحلول داخل رقعة الميدان في وقت استغل فيه الفريق الضيف ارتباك أصحاب الأرض ليحسم المواجهة لصالحه.
أمام هذا الوضع باتت التساؤلات تفرض نفسها بقوة داخل محيط النادي هل يتعلق الأمر بأزمة مدرب ؟ أم أن المشكل أعمق ويرتبط بتركيبة اللاعبين ؟ أم أن المكتب المسير يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية في هذا التراجع المستمر؟
وما يزيد من تعقيد الوضع هو استمرار النتائج السلبية دون بوادر انفراج ما يضع الفريق أمام مرحلة حرجة تستوجب وقفة تقييم حقيقية قبل فوات الأوان خاصة مع اقتراب الجولات الحاسمة من عمر البطولة.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح داخل الشارع الرياضي : إلى أين يسير شباب الساقية الحمراء في ظل هذا الانحدار المستمر؟ وهل ينجح الفريق في تصحيح المسار قبل فوات الأوان؟

