ئيس مجلس النواب الأمريكي السابق يدعو ترامب لإنشاء قناة بديلة لقناة السويس باستخدام تفجيرات نووية والبعد عن مضيق هرمز وإيران
في تصريح يمثل قنبلة سياسية ، دعا نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق وأحد أبرز السياسيين الجمهوريين المقربين من التيار المحيط بـترامب، إلى فكرة صادمة للغاية.
غينغريتش قال حرفيًا: “بدلاً من خوض معركة لا تنتهي على ممر مائي ضيق عرضه ٢١ ميلاً، دعنا نشق قناة جديدة عبر أراضي حليفة. باثنتي عشرة تفجيراً نووياً حرارياً، وسنصبح لدينا ممر مائي أوسع من قناة بنما، وأعمق من قناة السويس، وآمن من الهجمات الإيرانية.”
بكلمات أخرى… الرجل يقترح استخدام تفجيرات نووية حرارية لحفر قناة مائية جديدة لتجاوز مضيق هرمز وتقليل الاعتماد على المسارات البحرية الحالية في المنطقة.
تصريحات في منتهي الخطورة
هذه ليست مجرد فكرة عابرة على الإنترنت، بل تصريح صادر من شخصية سياسية أمريكية ثقيلة الوزن كانت يومًا على رأس السلطة التشريعية في الولايات المتحدة.
الدلالات هنا خطيرة لعدة أسباب:
التفكير النووي كأداة هندسية
الفكرة تعيد إلى الأذهان مشاريع أمريكية قديمة في الستينات مثل برنامج Plowshare الذي كان يدرس استخدام التفجيرات النووية في أعمال الحفر الضخمة.
لكن طرح هذه الفكرة الآن يعني أن هناك عقلية جيوسياسية تفكر في إعادة استخدام السلاح النووي حتى لو تحت غطاء “الهندسة المدنية”.
تقليل أهمية الممرات الحالية
عندما يقول إن القناة الجديدة ستكون أوسع من قناة بنما وأعمق من قناة السويس فهذا يعني أن التفكير لا يدور فقط حول إيران، بل حول إعادة تشكيل خريطة التجارة البحرية العالمية بالكامل.
بمعنى آخر:
هناك تفكير في خلق بدائل استراتيجية للممرات الحالية التي تتحكم فيها دول أخرى.
من هو نيوت غينغريتش؟
نيوت غينغريتش ليس مجرد محلل سياسي.
رئيس مجلس النواب الأمريكي بين 1995 و1999
أحد أبرز قادة الحزب الجمهوري لعقود
كان مرشحًا للرئاسة في انتخابات 2012
من أكثر السياسيين قربًا من التيار المحافظ المؤيد لترامب
كما أنه يُعرف بتأثيره الكبير داخل مراكز التفكير الأمريكية المرتبطة بالسياسة الخارجية والأمن القومي.
لذلك عندما يطرح فكرة بهذا الحجم، فإنها غالبًا تعكس نقاشات داخل دوائر استراتيجية في واشنطن.

