وفقًا لتقارير إعلامية أمريكية، تم تأكيد استعداد ما بين 2200 و2500 جندي من وحدة المشاة البحرية الاستكشافية 31 (31st Marine Expeditionary Unit) للتحرك باتجاه الشرق الأوسط، في مهمة يُرجَّح أنها تهدف إلى كسر أي محاولة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز.
وسترافق هذه القوة ثلاث سفن حربية أمريكية هي:
• USS Tripoli (LHA-7)
• USS San Diego (LPD-22)
• USS New Orleans (LPD-18)
كما ستضم المجموعة نحو 20 مقاتلة من طراز F-35B Lightning II القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي من السفن البرمائية.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي Donald Trump نفى فيها إرسال قوات قتالية برية أو بحرية، إلا أن التحركات العسكرية الحالية تشير إلى مهمة محتملة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز في حال حاولت إيران إغلاقه.
ويرى مراقبون أن أي محاولة لإغلاق المضيق قد تؤدي إلى مواجهة بحرية كبيرة، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للممر الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
التطورات تتسارع بشكل ملحوظ، فكل يوم في هذه الأزمة يشهد تصعيدًا عسكريًا جديدًا قد يغير مسار العدوان الاسرائيلي -الامريكي في المنطقة.
وحسب مراقبين كيف سيكون مضيق بحري حيوي دولي أمن في زمن الحرب؟
ويبدوا أن الرئيس الامريكي يغامر بارواح الجنود و يبلي طلبات الكيان الصهيوني المدمرة للسيطرة الامريكية على العالم ..فشلت الحرب النفسية و العسكرية لترامب و أصبح الخطاب موجه فقد للداخل الامريكيولم يعد قابل للاستهلاك في الواقع ..

