تعيش الأجهزة الأمنية الفرنسية حالة من الاستنفار القصوى عقب نجاح السجين “إلياس خربوش” (20 سنة)، الملقب بـ “غانيتو”، في الهروب من سجن “فيلبنت” بمنطقة (سين-سان-ديني) السبت الماضي، في عملية وصفت بأنها “بسيطة لكنها صادمة”.
لم يحتاج “غانيتو” إلى جدران مهدمة أو تبادل لإطلاق النار؛ بل تم تهريبه عبر “خديعة قانونية” محكمة. حيث قام ثلاثة أشخاص بانتحال صفة ضباط شرطة، وقدموا لإدارة السجن مستندا مزورا يحمل توقيعا منسوبا لقاض، يطلب نقل السجين لأغراض التحقيق.
والمثير للدهشة أن إدارة السجن لم تكتشف التزوير إلا بعد مرور 48 ساعة على مغادرته، مما منحه وقتا كافيا للاختفاء.
يصنف خربوش كمجرم شديد الخطورة رغم صغر سنه، حيث دخل السجن لأول مرة في سن الـ14 بعد تورطه في مشاجرة مميتة بباريس. ويضم سجله اليوم:
أكثر من 10 قضايا تتعلق بالاختطاف والسرقة المسلحة.
التخطيط (من داخل زنزانته) لعملية سرقة عنيفة استهدفت الحارس السابق لباريس سان جيرمان “جيانلويجي دوناروما” عام 2023.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكد رضا بلحاج، المتحدث باسم نقابة الشرطة، أن الأولوية القصوى حاليا هي إلقاء القبض عليه قبل تمكنه من مغادرة التراب الفرنسي، معتبرا أن خروجه عبر الحدود سيعقد مهمة العدالة بشكل كبير.

