بحسب معلومات متداولة، تجري هيئة التحقيقات العسكرية في أمن الدولة الكويتية، بإشراف وزارة الدفاع، تحقيقًا حساسًا بالتعاون مع جهاز التحقيقات الخاصة بالقوات الجوية الأمريكية (AFOSI) بشأن حادثة إسقاط ثلاث طائرات أمريكية من طراز F-15.
التسريبات تشير إلى احتمال أن الطائرات الأمريكية لم تُسقط بواسطة الدفاعات الجوية كما كان يُعتقد في البداية، بل على يد طيار كويتي كان يقود طائرة F/A-18 Super Hornet (E/F) ضمن الأسطول الجوي الكويتي الحديث.
ووفق هذه المعلومات، يجري التحقيق في فرضية أن الطيار ربما أقدم على إسقاط الطائرات عن قصد بسبب اعتراضه على استخدام الأراضي الكويتية في العمليات العسكرية ضد إيران.
الكشف عن أن السبب المحتمل لسقوط الطائرات الأمريكية هو طيار كويتي شكّل صدمة كبيرة داخل الكويت وقطاع الطيران العسكري، خصوصًا أن الحادثة توصف بأنها واحدة من أكبر خسائر الطائرات الأمريكية في حادثة واحدة منذ الحرب العالمية الثانية.
الطيار، الذي لم تكشف السلطات الكويتية عن اسمه حتى الآن، كان يقود إحدى طائرات Super Hornet من الدفعات الحديثة التي بدأت الكويت استلامها مؤخرًا، لتنضم إلى أسطول يضم نحو 35 طائرة من هذا الطراز، بينها 8 طائرات تدريب كانت لدى الكويت منذ التسعينيات.
وتُظهر لقطات متداولة قيل إنها من الحادثة لحظة إصابة إحدى طائرات F-15 بصاروخ AIM-120 AMRAAM أطلق من الطائرة الكويتية.
حتى الآن، لا تزال الحقيقة الكاملة غير واضحة، لكن من المتوقع أن تكشف التحقيقات ما حدث فعليًا خلال الفترة المقبلة.

