شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع “إكس”، انتشارا واسعا لهاشتاج #SendBarron (أرسلوا بارون)، حيث طالب المغردون الأمريكيون الرئيس دونالد ترامب بإرسال ابنه الأصغر، بارون، للمشاركة في الحرب مع إيران، بدلا من إرسال أبناء الآخرين.
بدأ المعارضون لسياسات ترامب في استخدام اسم ابنه “بارون” كنوع من الاحتجاج السياسي، قائلين: “إذا كنت تريد الحرب، ابدأ بعائلتك أولا”،
السبب في تركيز الناس على بارون هو تاريخ والده مع التجنيد فخلال حرب فيتنام، استطاع ترامب تجنب الخدمة العسكرية 5 مرات بسبب دراسته الجامعية، قبل أن يحصل على إعفاء طبي عام 1968 بسبب إصابته بـ”نتوءات عظمية في كعب القدم”.
المستخدمون الغاضبون كتب أحدهم: “رئيس أمريكا يسترخي في ناديه الخاص ويشعل فتيل الحرب، بينما ينتظر من أبنائنا الذهاب للجبهة”، وقال آخر: “حان الوقت ليثبت أحد أفراد عائلة ترامب وطنيته في الميدان”.
وأضاف أخر ” القادة الايرانيون يدفعون دمائاهم و ابنائهم في الخطوط الامامية في الجبهة ” ..
الهاشتاج يروج أيضا لفكرة أن هناك إعفاء طبيا سريا يحمي بارون، ورغم عدم وجود دليل طبي على ذلك، إلا أن المغردون يستخدمون هذا الهاشتاج للسخرية من تشخيص والده القديم.

